المتمردون يرفضون مبادرة ليبية لاستئناف مفاوضات دارفور
آخر تحديث: 2004/12/22 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/22 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/11 هـ

المتمردون يرفضون مبادرة ليبية لاستئناف مفاوضات دارفور

الاتحاد الأفريقي فشل في إحياء مفاوضات أبوجا بشأن دارفور (الفرنسية-أرشيف)

رفض متمردو دارفور اقتراحا ليبيا باستئناف المفاوضات مع الحكومة السودانية بالعاصمة النيجيرية أبوجا. وقد قرر الاتحاد الأفريقي إنهاء مفاوضات السلام بأبوجا الثلاثاء بعد رفض المتمردين الوساطة الليبية.

وأعلن المتحدث باسم حركة العدل والمساواة أحمد تقد أنه ليس هناك حاجة لمبادرة جديدة في الوقت الحالي، وأشار إلى موافقة المتمردين فقط على مطالب الاتحاد الأفريقي من الخرطوم بسحب قواتها من مواقعها الحالية بالإقليم.

وأكد تقد اتفاق حركتي التمرد على أن المبادرة الليبية تخلق آلية جديدة للتفاوض خارج نطاق الاتحاد الأفريقي الذي تجرى المفاوضات تحت رعايته، وأشار إلى ضرورة عرض أي اقتراحات جديدة على رئاسة الاتحاد.

كان وفد الوساطة الليبي برئاسة علي التريكي عقد لقاءات مع ممثلين عن الحكومة السودانية وحركتي العدل والمساواة وتحرير السودان لإقناعهم باستئناف مفاوضات أبوجا. وتوقفت المحادثات إثر انسحاب المتمردين قائلين إن قوات الحكومة يجب أن تعود لمواقعها قبل اتفاق نجامينا في أبريل/ نيسان الماضي قبل أن تبدأ المفاوضات.

قوات الاتحاد الأفريقي علقت مؤقتا مهامها بولاية جنوب دارفور(رويترز-أرشيف)
هجمات المتمردين
ميدانيا تنبت حركة تمرد ثالثة تدعى الحركة الوطنية للقضاء على التهميش الهجوم على منشأة نفطية بولاية جنوب دارفور التي تجددت بها المعارك السبت الماضي بين القوات الحكومية والمتمردين.

وأعلن قائد شرطة الولاية عابدين الطاهر أن المتمردين هاجموا محطة لضخ النفط ما أسفر عن مقتل 15 شخصا بينهم عشرة من القوات الحكومية. وقال مسؤول من وزارة النفط في الخرطوم إن العمليات في حقل شريف الذي يضخ نحو 3000 برميل يوميا لم تتأثر بالهجوم.

وأعلن الاتحاد الأفريقي تعليق مهام المراقبة بالولاية إثر إطلاق النيران على طائرة تابعة له. وأوضح متحدث باسم الاتحاد أن المروحية كانت في طريقها لمنطقة لابادو شرقي نيالا عاصمة الولاية عندما تعرضت لإطلاق نار واضطرت للعودة.

محادثات الجنوب
وفي نيفاشا بكينيا يواصل وفدا الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان سباقهم مع الزمن للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي شامل في غضون نحو عشرة أيام. وكان الجانبان قد تعهدا لمجلس الأمن في اجتماعه الاستثنائي بنيروبي الشهر الماضي على توقيع الاتفاق المنشود قبل نهاية العام الحالي.

وقال وسيط السلام الكيني لازاروس سيمبويو إن الجانبين يعملان بجد للتوصل إلى اتفاق قبل نهاية المهلة. وترى الأمم المتحدة أن التوصل إلى اتفاق بين الجانبين يصلح أن يكون نموذجا يحتذى به في حل أزمة دارفور.



المصدر : وكالات