اختتام قمة المنامة وتأجيل بحث الخلاف السعودي البحريني
آخر تحديث: 2004/12/21 الساعة 22:17 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/21 الساعة 22:17 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/10 هـ

اختتام قمة المنامة وتأجيل بحث الخلاف السعودي البحريني

قمة المنامة تجاوزت الخلاف السعودي البحريني بإحالته لاجتماعات أخرى (الفرنسية)

اختتم قادة دول مجلس التعاون الخليجي أعمال قمتهم الخامسة والعشرين في المنامة، عقب الاتفاق على تأجيل البحث في الخلاف السعودي البحريني بشأن توقيع المنامة اتفاقية للتجارة الحرة مع واشنطن الذي ألقى بظلاله على القمة التي تغيب عنها ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز.
 
وقال وزير خليجي حضر المشاورات التي سبقت الجلسة الختامية إن القادة الخليجيين أحالوا قضية الخلافات المتعلقة بتوقيع الدول الأعضاء في المجلس اتفاقيات ثنائية مع أطراف ثالثة إلى اجتماعات لاحقة يعقدها وزراء المالية والاقتصاد لوضع أسس جماعية للمفاوضات الثنائية الاقتصادية بين دول الخليج وأطراف ثالثة.
 
وأوضح الوزير –الذي طلب عدم نشر اسمه- أن هذا الحل يفتح المجال للمصادقة على القرارات الاقتصادية المعروضة على القمة.
 
وكانت المشاورات بين القادة الخليجيين استؤنفت صباح اليوم في جلسة مغلقة لاحتواء الخلاف بين المنامة والرياض، حيث أجل القادة أمس الجلسة المسائية لقمتهم.
 
وقال مصدر خليجي إن الرياض تصر على عدم مناقشة أي موضوع للتكامل الاقتصادي في جدول الأعمال إذا لم يحل الخلاف حول هذه المسألة. وأوضح المصدر أن السعودية ترى أنه لا فائدة من اتفاقية الاتحاد الجمركي الخليجي إذا قامت إحدى الدول الأعضاء بمنح إعفاءات جمركية ثنائية لدولة أخرى.
 
من جانبه قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية إن الخلاف بين البحرين والسعودية غير مطروح حتى الآن على جدول أعمال القمة, دون أن يستبعد إمكانية بحثه من قبل قادة القمة في مشاوراتهم.

البياني الختامي
وقد تلا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية البيان الختامي للقمة التي ناقشت بعيدا عن الخلاف البحريني السعودي الانعكاسات الإقليمية للوضع السياسي والأمني في العراق، وقضايا أمنية وسياسية واقتصادية عدة من بينها الإرهاب والوضع في الشرق الأوسط والتكامل الاقتصادي الخليجي. 

السعودية خفضت مستوى تمثليها للقمة (الفرنسية)
وأعرب البيان الختامي للقادة الخليجيين عن أمله بمشاركة "جميع فئات الشعب العراقي" في الانتخابات. وأدان التفجيرات "والإعمال الإرهابية" التي تستهدف المدنيين والمؤسسات الإنسانية والدينية وخطف الأبرياء والتنكيل بهم.
 
وحث البيان الرئيس الأميركي جورج بوش على إعطاء قضية الشرق الأوسط "أولوية قصوى" خلال ولايته الثانية بما يؤدي إلى الوفاء بالالتزامات والوعود بإقامة دولة فلسطينية "قابلة للبقاء تعيش في أمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل". 

وبشأن الإصلاحات أكد قادة المجلس -وفق البيان الختامي- على موقف ورؤية دول المجلس والموقف العربي الذي عبرت عنه في إعلان القمة العربية في تونس والمتمثل في التأكيد على ضرورة أن يكون التطوير والتحديث نابعا من دول المنطقة وأن تراعى فيه خصوصيات وظروف هذه الدول من النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية والدينية.
 
الشأن الأمني
في تطور آخر قرر قادة دول مجلس التعاون الخليجي التجديد للأمين العام الحالي للمجلس القطري عبد الرحمن العطية لثلاث سنوات أخرى واستحداث منصب الأمين العام المساعد للشؤون الأمنية.
 
وقال مصدر خليجي مسوؤل إن التجديد للعطية جاء بناء على طلب قطري، مشيرا إلى أنه تمت الموافقة أيضا على تعيين البحريني العميد محمد فضل النعيمي أمينا عاما مساعدا مكلفا بالشؤون الأمنية.
 
ويأتي هذا التعيين دليلا على تركيز دول المجلس على القضايا الأمنية ومكافحة ما يسمى الإرهاب في ظل تصاعد "الخطر الإرهابي" في المنطقة.
المصدر : الجزيرة + وكالات