عمليات هدم واسعة ينفذها الاحتلال في غزة (الفرنسية)


نسف جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم منزلين يعودان لعائلتي ناشطين فلسطينيين في منطقة جنين شمال الضفة الغربية حسب مصادر أمنية فلسطينية.
 
ويتهم جيش الاحتلال الناشطين المعتقلين حاليا بتنفيذ هجوم ضد جنود إسرائيليين. والمنزلان يعودان لأسرتي محمد عيوش وبسام مصطفي من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.
 
كما أصدرت محكمة عسكرية حكما بالسجن لمدة 115 عاما على ناشط من كتائب شهداء الأقصى بعد إدانته بالتورط في مقتل ثلاثة إسرائيليين بينهم جندي في نتانيا وباقة الغربية في مارس/ آذار من العام الماضي.
 
وقالت مصادر فلسطينية إن اجتياح جيش الاحتلال في خان يونس جنوب القطاع أسفر عن تدمير 45 منزلا وأدى إلى تشريد نحو 60 عائلة، وبدأ السكان بالبحث عن حاجياتهم بين الركام الذي خلفته الآلة العسكرية الإسرائيلية.
 

هانسن في زيارة سابقة يتفقد أوضاع الفلسطينيين في غزة (الفرنسية-أرشيف)

المعتقلون
وبشأن قرار الإفراج عن عشرات المعتقلين في سجون الاحتلال قللت السلطة الفلسطينية من قيمة الخطوة الإسرائيلية الموجهة إلى مصر كرد للجميل تجاه الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام.
 
وقال وزير الاتصالات الفلسطيني عزام الأحمد إن السلطة ليست طرفا في هذه العملية، مشيرا إلى أن العفو شمل 170 معتقلا "انتهت فترة أحكامهم أو أوشكت على الانتهاء".
 
ونفى وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات أن يكون هناك أي تنسيق تم بين السلطة وأي جهة بشأن إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين.
 
في تلك الأثناء قرر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بيتر هانسن عودة موظفي الوكالة ومكتب المنسق الخاص إلى غزة.
 
وأوضح المكتب الإعلامي للوكالة في بيان صحفي أن القرار اتخذ بالاتفاق مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان. وكان قد تم نقل الموظفين إلى عمان بسبب تدهور الوضع الأمني في القطاع بسبب العمليات العسكرية لجيش الاحتلال.


 

عباس يلتقي وزير الخارجية الأردني هاني الملقي (الفرنسية)

زيارة للأردن

على الصعيد السياسي وصل رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس أمس إلى عمان في زيارة قصيرة تهدف إلى إطلاع المسؤولين في الأردن على نتائج جولته الخليجية.



 
كما سيجري محادثات مع وزير الخارجية الأردني هاني الملقي اليوم ثم يعقد بعد ذلك مؤتمرا صحفيا.
 
وفيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية الفلسطينية أعلن صائب عريقات أن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني اتفقا على إجرائها وفقا لترتيبات الاقتراع السابق عام 1996 التي سمحت لفلسطينيي القدس الشرقية بالمشاركة من خلال الإدلاء بأصواتهم من خلال خمسة مكاتب بريد إسرائيلية.
 
وقال عريقات في ختام اجتماع فلسطيني إسرائيلي بشأن تنظيم الانتخابات إن الجانبين اتفقا خلال الاجتماع على "عقد اجتماع موسع الأسبوع الجاري يشمل رجال أمن ومهنيين وخبراء في مجال الانتخابات" لضمان انتخابات حرة ونزيهة.

ولم يوضح عريقات إن كان قد حصل تغيير في الموقف الإسرائيلي الذي أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز الأسبوع الماضي من أن الجيش سينسحب فقط لمدة 72 ساعة من المدن الفلسطينية قبل وأثناء وبعد الانتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات