يعقد وزراء خارجية الدول الأعضاء في اتحاد المغرب العربي الذي يتألف من الجزائر والمغرب وتونس وليبيا وموريتانيا, اجتماعا طارئا غدا السبت في طرابلس.

وكانت ليبيا التي ترأس حاليا الاتحاد ألمغاربي أعلنت في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الجاري تخليها عن رئاسة الاتحاد بسبب "تعثر مسيرة الاتحاد والخروقات الكثيرة من بعض الأعضاء".

كما بررت ليبيا ذلك "بتمادي بعض دول الاتحاد في تنفيذ ما يسمى "مبادرة إسطنبول لحلف شمال الأطلسي" وتنظيم مناورات عسكرية مطلع العام 2005 بمشاركة إسرائيل ودول الحلف وبعض دول الاتحاد المغاربي، في إشارة ضمنية إلى الجزائر التي شاركت مؤخرا في تمارين بحرية مع سفن فرنسية وأخرى تابعة لحلف شمال الأطلسي.

وفي سياق التبريرات التي قدمتها ليبيا أيضا قالت إن "دول المغرب العربي التزمت الحظر الذي كان مفروضا على ليبيا، رغم أن الالتزامات المنصوص عليها في مواثيق الاتحاد تعفيها من الخضوع لأي إجراءات خارجية تفرض" عليها، في إشارة إلى قضية لوكربي التي تمت تسويتها مؤخرا.

وقد تأسس اتحاد المغرب العربي عام 1989 في مراكش بالمغرب, إلا أن نشاطاته مجمدة منذ سنوات عدة بسبب خلافات عميقة بين الرباط والجزائر بشأن نزاع الصحراء الغربية.

ورغم أنه يفترض أن تعقد قمة لرؤساء الاتحاد كل عام, فقد كانت أخر عقدت في تونس عام 1994, بينما أرجئت آخر قمة مقررة في الجزائر في نهاية 2003 إلى أجل غير مسمى.

المصدر : الفرنسية