شريط فيديو يظهر إعدام مسلحين عراقيين رهينة إيطاليا (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان أن عنصرا من المارينز قتل أمس خلال اشتباكات مع مسلحين في محافظة الأنبار غرب بغداد التي تضم مدينتي الرمادي والفلوجة.

وبذلك يرتفع إلى 1305 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ بدء غزو العراق في مارس/ آذار 2003 حسب الإحصاءات الرسمية.

وفي جنوب بغداد قتل جنديان من الحرس الوطني العراقي وأصيب آخران بجروح في هجوم شنه مقاتلون على حاجز للحرس على الطريق بين اللطيفية والمحمودية.

وفي تطور آخر أعلنت جماعة عراقية مسلحة تطلق على نفسها اسم "الحركة الإسلامية لمجاهدي العراق" أنها قتلت الرهينة الإيطالي سلفاتوري سانتور. وأظهر شريط فيديو بثته وكالة أسوشيتد برس الرهينة جالسا معصوب العينين وقد صوب مسلحان سلاحهما إلى رأسه وصورا لجواز سفره.

وتلا أحد الملثمين بيانا قال فيه إنهم عثروا بحوزة الرهينة الإيطالي على ما يدل أنه كان "يقتفي أثر أسياده الأميركان" كما ورد في الشريط.

الياور شدد على أن العراقيين وحدهم القادرون على حماية أمن بلادهم (رويترز-أرشيف)
اتهامات لسوريا

وتتزامن هذه التطورات مع تواصل الاتهامات الأميركية والعراقية لسوريا بشأن السماح بتسلل مسلحين إلى العراق. فقد أعلن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كايسي أن مسؤولين سابقين في الحكومة العراقية وحزب البعث -ومنهم نائب الرئيس السابق عزت ابراهيم الدوري- يقودون ويمولون العمليات المسلحة في العراق انطلاقا من سوريا دون أن يتعرضوا للمساءلة.

وطالب الجنرال كايسي في تصريحات للصحفيين بواشنطن دمشق بضرورة ضبط هذه الأنشطة على حدودها، مؤكدا أن عددا من كبار المسؤولين البعثيين السابقين يقومون برحلات ذهابا وإيابا بين سوريا والعراق.

من جهته اتهم رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي سوريا بأنها تأوي عناصر مطلوبة -بينها الأخ غير الشقيق للرئيس المخلوع صدام حسين- تتولى قيادة عمليات في العراق. وأكد في تصريحات لإحدى الفضائيات العربية أن الحكومة المؤقتة طالبت دمشق بوقف أنشطة هذه العناصر والقبض عليها وتسليمها للعراق.

ونفى مصدر مسؤول في الخارجية السورية تدخل دمشق في الشؤون العراقية، ووصف الاتهامات الأميركية والعراقية بأنها دون أساس.

وفي الإطار نفسه اعتبر الرئيس العراقي المؤقت غازي عجيل الياور في تصريحات للصحفيين في بغداد أن كل جيوش الأرض لن تستطيع حفظ الأمن في العراق ما لم تكن هناك قوات أمنية عراقية ذات كفاءة تحترم حقوق الإنسان ولا تكون أداة في قمع العراقيين.

الملصقات الانتخابية بدأت
تغزو شوارع بغداد (الفرنسية)
ملف الانتخابات

تدهور الوضع الأمني في العراق لم يمنع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من المضي قدما في استعداداتها لهذا الاستحقاق السياسي المقرر إجراؤه يوم 30 يناير/ كانون الثاني القادم.

وأعلنت المفوضية أمس أن 107 قوائم تضم 7200 مرشح من 73 حزبا و25 مرشحا مستقلا وتسع لوائح ائتلافية ستتنافس على المقاعد الـ275 المخصصة للجمعية الوطنية الانتقالية.

أما في انتخابات المجلس الوطني الكردستاني فتتنافس للفوز بـ111 مقعدا لائحة ائتلافية تضم الفصيلين الرئيسيين, الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني مقابل 14 حزبا بإجمالي 499 مرشحا.

وفي انتخابات مجالس المحافظات (18 محافظة) توجد 382 لائحة تضم نحو 7850 مرشحا. ويتكون مجلس محافظة بغداد من 51 مقعدا ومجالس بقية المحافظات من 41 مقعدا.

وفي السياق أكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عقب محادثات في واشنطن مع وزير الخارجية الأميركي المستقيل كوفي أنان أن المنظمة الدولية ملتزمة بالتحضيرات التقنية للانتخابات، معتبرا أن عدد موظفيها حتى الآن يعتبر كافيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات