حملة تضامن مع معتقلي الحركة الإسلامية بإسرائيل
آخر تحديث: 2004/12/17 الساعة 18:15 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/6 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزارة الخارجية التركية: استفتاء كردستان العراق سيعرض سلام واستقرار المنطقة للخطر
آخر تحديث: 2004/12/17 الساعة 18:15 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/6 هـ

حملة تضامن مع معتقلي الحركة الإسلامية بإسرائيل

رائد صلاح (في الوسط) أثناء مثوله ورفاقه أمام المحكمة (أرشيف)

بدأت في بلدة أم الفحم داخل الخط الأخضر فعاليات تضامنية مع معتقلي الحركة الإسلامية الذين بدؤوا إضرابا عن الطعام في السجون الإسرائيلية.
 
ومن المقرر أن تنظم الحركة اعتصاما السبت القادم أمام معتقل الجلَمة جنوبي حيفا، حيث يقبع رئيسها الشيخ رائد صلاح في الأسر منذ 20 شهرا.
 
وكانت الشرطة الإسرائيلية اقتحمت مقر الحركة الإسلامية في أم الفحم في مايو/أيار 2003 وصادرات وثائق واعتقلت الشيخ صلاح وأربعة آخرين من قيادات الحركة. ومنذ ذلك الحين تمدد المحكمة اعتقالهم وتستبعد إطلاق سراحهم لأن التهم الموجهة إليهم "خطيرة" بحسب القانون الإسرائيلي.
 
ويواجه الشيخ صلاح وزملاؤه تهم "جمع أموال طائلة باسم الحركة الإسلامية بحجة الأعمال الخيرية ومن ثم إرسال هذه الأموال إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والاتصال بعميل إيراني وتبييض الأموال". وتدعي النيابة الإسرائيلية أن هذه الأموال استغلت من قبل حماس لتنفيذ عملياتها الفدائية.
 
وشغل الشيخ رائد صلاح منصب رئيس بلدية أم الفحم سنوات عدة وتفرغ للمسجد الأقصى بعد استقالته من البلدية، وأصبح يطلق عليه شيخ الأقصى.
 
وأصبح الشيخ صلاح مثار اهتمام أجهزة الأمن الإسرائيلية التي صارت تراقب نشاطاته وتحركاته الإنسانية والدعوية، حيث خضع للاستجواب مرات عدة وانتهى به المطاف أخيرا إلى الاعتقال.
 
واعتبرت القوى العربية والإسلامية داخل الخط الأخضر وأعضاء الكنيست العرب ورؤساء الأحزاب أن اعتقال الشيخ رائد صلاح ورفاقه هو لأهداف سياسية وليس اعتقالا أمنيا. وأكدت هذه القوى أن ذلك يؤدي إلى عدم الاستقرار في الداخل.
 
يشار إلى أن الحركة الإسلامية هناك تقوم بنشاطات متواصلة في دعم أسر الشهداء والمعتقلين والأيتام في الضفة والقطاع، إضافة إلي مشروع إعمار المسجد الأقصى وساحاته وجلب المصلين من الداخل يوميا عبر الحافلات مجانا لإعماره بالصلاة والتجمع فيه.
 
ويعتبر اعتقال قيادات الحركة الإسلامية تدهورا جديدا في العلاقة بين الحكومة الإسرائيلية وعرب الداخل البالغ عددهم زهاء 1.2 مليون نسمة يمثلون سدس سكان إسرائيل البالغ تعدادهم 6.5 ملايين نسمة.
 
وتشهد تلك العلاقة في الأصل توترا بسبب قتل قوات الاحتلال 13 مواطنا عربيا شاركوا في مظاهرة ضد الحكومة الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول 2000 مع بداية انتفاضة الأقصى.
المصدر : الجزيرة