ذكرت مصادر متطابقة الاثنين في العاصمة المالية باماكو أنه تم "تحديد مكان" مواطنين قطريين خطفتهما السبت "عصابة مسلحة" مع خاطفيهما على الحدود بين مالي وموريتانيا.
 
وقال مصدر عسكري مالي "لقد حددنا مكان وجودهم على الحدود بين مالي وموريتانيا بين بلدة توتيداد في مالي وزوينة في موريتانيا".
 
وأضاف هذا المصدر "هناك حاليا انتشار لقوات الأمن المالية والموريتانية على طول الحدود، مشيرا إلى أن الخاطفين محاصرون تقريبا ولا يمكنهم التحرك كثيرا".
 
وأكد مصدر عسكري في وقت سابق أمس أن قوات الأمن في مالي عثرت الأحد على إحدى السيارتين التي تقل اثنين من رعايا قطر مقربين من أحد أفراد الأسرة الحاكمة كانا قد خطفتهما السبت "عصابة مسلحة" ونقلتهما إلى موريتانيا.
 
وأفاد أحد وجهاء المنطقة الذي وافق أن يكون وسيطا للتوصل إلى الإفراج عن الرهينتين القطريين بصحة هذه المعلومات طالبا عدم كشف هويته. وقال هذا الوسيط "لا أرغب في الكلام كثيرا، لكن الرهينتين على قيد الحياة" وأضاف أن الخاطفين طلبوا فدية بقيمة 300 ألف دولار تقريبا.
 
وأوضح أنه لا يسعه الكشف "بدقة" عن هوية الخاطفين, لكنه "استبعد قطعا أن تكون هناك أي جهة إسلامية (وراء عملية الخطف) أو عمل إرهابي"، وقال "إنهم أناس يريدون المال".
 
وكان القطريان قد سبقا إلى مالي للحصول على التراخيص الضرورية ومعاينة الأماكن التي سيتم فيها اصطياد طير الحبارى, وهو من الطيور التي تعيش في الصحراء.
 
ووقعت عملية الخطف السبت على بعد حوالي 60 كلم من لارنب (شمال غرب) وهي منطقة في مالي قريبة من الحدود مع موريتانيا. وأرسلت تعزيزات من قوات الأمن المالية إلى المنطقة كما اتخذت موريتانيا التدابير نفسها داخل حدودها, حسب مصادر عسكرية في مالي.

المصدر : الفرنسية