في احتفال رمزي حضره وزير الدفاع الموريتاني وسفراء أجانب يوم الأحد، فجر الجيش الموريتاني 5 آلاف لغم تعتبر آخر ما تبقى من مخزونه من الألغام المضادة للأفراد.

 

وتأتي هذه الخطوة تمشيا مع اتفاقية أوتاوا التي تحظر انتشار هذه الألغام والتي صادقت عليها موريتانيا.

 

غير أن الجيش الموريتاني لايزال يبحث عما يقدر بما بين 50 و100 ألف من الألغام المدفونة تحت رمال صحراء بلاده، وخاصة في المناطق الشمالية المتاخمة للصحراء الغربية حسب تقديرات الأمم المتحدة.

 

ويشار إلى أن الولايات المتحدة وكندا ودولا أخرى عدة كانت تقوم بمساعدة موريتانيا في إزالة هذه الألغام الموروثة عما يعرف بحرب الصحراء التي ثارت عند تقاسم موريتانيا والمغرب للصحراء الغربية بعد جلاء المستعمر الإسباني عنها سنة 1975.

المصدر : الجزيرة + وكالات