مقتل وإصابة العشرات بانفجار قرب مرقد الحسين بكربلاء
آخر تحديث: 2004/12/16 الساعة 16:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/16 الساعة 16:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/5 هـ

مقتل وإصابة العشرات بانفجار قرب مرقد الحسين بكربلاء

الانفجار وقع أمام أحد مداخل مرقد الإمام الحسين (رويترز-أرشيف)
 
لقي تسعة عراقيين مصرعهم وأصيب 40 آخرون في انفجار عبوة ناسفة مساء أمس أمام أحد مداخل مرقد الإمام الحسين رضي الله عنه في كربلاء.
 
وأوضحت الشرطة العراقية أن العبوة انفجرت قرب الباب الغربي للمرقد، وكانت تستهدف الشيخ عبد المهدي الكربلائي وكيل المرجع الشيعي الأعلى بالعراق آية الله علي السيستاني.
 
وقال الطبيب حسن نصر الله مدير مستشفى الحسين العام إن الكربلائي أصيب في الحادث وأدخل غرفة العناية المركزة، فيما ذكرت مصادر طبية أخرى أنه أصيب في الساقين.
 
من جانبه قال المتحدث باسم السيستاني بالنجف حامد الخفاف للجزيرة إن الكربلائي تعرض لمحاولة اغتيال عن طريق قنبلة زرعت في الطريق بين مكتبه والصحن الحسيني الذي لا يبعد عنه سوى 15 مترا. يشار إلى أن الكربلائي يؤم يوميا الصلوات الخمس في مرقد الإمام الحسين.
 
ويأتي الحادث بعد أشهر من الاستقرار بالمدينة في أعقاب المواجهات التي دارت في شهري إبريل/ نيسان ومايو/ أيار الماضيين بين أنصار الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر والقوات المتعددة الجنسيات.
 
وجاء انفجار كربلاء بعد ساعات من اغتيال مجهولين المدير العام لدائرة الضرائب أثناء خروجه من منزله في ناحية الحسينية شمالي المدينة.
 
قتلى بولنديون
وسبق ذلك مقتل ثلاثة جنود بولنديين في تحطم مروحيتهم قرب كربلاء. وقال المتحدث باسم الفرقة المتعددة الجنسيات التي تقودها بولندا جنوبي العراق إن المروحية تحطمت بعد أن أرغم عطل بالمحرك طاقمها على الهبوط الاضطراري على بعد ثمانية كيلو مترات من المدينة.
 
كما قتل ثلاثة مدنيين عراقيين في انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على طريق غالبا ما تستخدمها دوريات القوات المتعددة الجنسيات في بعقوبة جنوب العاصمة العراقية.
 
كتائب ثورة العشرين تبنت قصف معسكر مشترك للقوات الأميركية والحرس الوطني العراقي قرب بعقوبة
وفي تطور آخر تبنت جماعة كتائب ثورة العشرين -الجناح المسلح للمقاومة الوطنية الإسلامية العراقية- ما وصفته بأنه عملية قصف بصواريخ الكاتيوشا لمعسكر مشترك للقوات الأميركية والحرس الوطني العراقي في مدينة المقدادية شمال بعقوبة.
 
وبثت الجزيرة شريطا مصورا يظهر فيه مقاتلان وهما يقومان بتركيب منصة الصواريخ ثم عملية الإطلاق، كما يظهر أيضا رد القوات الأميركية على القصف وتعرض موقع الإطلاق لقصف بقذائف هاون.
 
الحملة الانتخابية
وتزامن التصعيد في حدة الهجمات بالعراق مع إغلاق باب الترشح للانتخابات البرلمانية أمس وانطلاق الحملات الدعائية للمرشحين والتي ستستمر ستة أسابيع.
 
وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن إجمالي اللوائح المتنافسة لخوض الانتخابات العامة بلغ 83 لائحة عند انتهاء المهلة الرسمية لقبول اللوائح مساء أمس.
 
وأوضح الناطق باسم المفوضية فريد أيار أن عدد اللوائح الائتلافية (عدة أحزاب) بلغ تسع لوائح مقابل 47 لائحة للأحزاب و27 للأفراد.
 
انطلاق الحملة الانتخابية في العراق (الفرنسية)
وأعلن رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي أمس قائمته في مؤتمر صحفي ببغداد، وقال إنها تضم 240 مرشحا يمثلون أحزابا وتجمعات عشائرية وشخصيات مستقلة أولويتها إحلال الأمن.
 
ومن أبرز المنضمين للقائمة حركتا الوفاق الوطني التي يترأسها علاوي والديمقراطيين العراقيين بزعامة وزير الدولة لشؤون الأمن القومي قاسم داود، إضافة إلى الشخصية الشيعية حسين الصدر ومجلس أعيان العراق برئاسة شيخ عشائري سني هو نزار الخيزران.
 
وينتخب العراقيون يوم 30 يناير/ كانون الثاني القادم جمعية وطنية مؤقتة تضم 275 عضوا إضافة إلى مجالس المحافظات الثماني عشرة. وفي شمالي العراق تنتخب منطقة كردستان في اليوم نفسه برلمانها المكون من 111 عضوا والذي كان أنشئ عام 1992 مع خروج هذه المنطقة عن سيطرة النظام السابق.
المصدر : الجزيرة + وكالات