محاكمة صدام بعد الانتخابات وواشنطن تنفي إضرابه
آخر تحديث: 2004/12/17 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/6 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أردوغان: سنغلق حدودنا مع شمال العراق في كلا الاتجاهين خلال الأيام المقبلة
آخر تحديث: 2004/12/17 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/6 هـ

محاكمة صدام بعد الانتخابات وواشنطن تنفي إضرابه

القوات الأميركية نفت إضراب صدام عن الطعام (الفرنسية)

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين سيمثل أمام المحكمة بعد الانتخابات.
 
وقال زيباري في مؤتمر صحفي عقده عقب زيارة البابا يوحنا بولس الثاني في مقره بالفاتيكان الاثنين إنه أبلغ الفاتيكان أن حقوق صدام الإنسانية وكذلك حقوق مساعديه سوف تحترم وذلك بعد مخاوف أثيرت في هذا الشأن من جانب أعضاء في الكنيسة.
 
ولم يحدد الوزير العراقي المؤقت موعدا لهذه المحاكمة, مكتفيا بالقول إنه شخصيا يريد أن تتم المحاكمة في غضون أسابيع. وكان رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي دعا في سبتمبر/ أيلول الماضي إلى البدء في محاكمة صدام ومعاونيه قبل إجراء الانتخابات.
 
غير أن اتهامات الرئيس الإداري للمحكمة المعزول سالم الجلبي لعلاوي بالتلاعب بمجريات المحاكمة لتعزيز شعبيته والتخطيط لجلسات استعراضية متسرعة أدت منذ ذلك الحين إلى تراجع موعد المحاكمة.
 
تقليل الأهمية
وقللت وزارة الخارجية الأميركية من أهمية بطء التحضير لمحاكمة الرئيس المخلوع رغم مرور عام على اعتقاله.
 
وقال المتحدث باسم الوزارة ريتشارد باوتشر إن التحضير لمحاكمة بهذا التعقيد يستلزم وقتا، وأعرب عن الأمل في إحراز تقدم مطلع 2005 دون كشف طبيعة هذا التقدم.
 
وأضاف باوتشر أن التحضير لمحاكمة صدام وكبار أركان نظامه يتم في الكواليس قبل الانتقال إلى المرحلة المقبلة، وقال إنه تم مثلا تشكيل بنك للمعلومات حول المقابر الجماعية وأسماء المفقودين لكن الأمور ستصبح أكثر وضوحا حين تبدأ المحاكمات ويتم إعداد البنى التحتية لها.
 
وكانت القوات الأميركية قبضت في 13 ديسمبر/ كانون الأول 2003 على صدام بعد أن توارى عن الأنظار لتسعة أشهر، وقد مثل و11 من كبار مساعديه السابقين أمام محكمة في يوليو/ تموز العام الماضي، لإبلاغهم بتوجيه اتهامات عامة ضدهم لكنهم لم يحاكموا حتى الآن.

المحققون يجهزون قاعدة معلومات وفقا لمعطيات المقابر الجماعية (الفرنسية)

إضراب عن الطعام
في تطور آخر طالبت عدة جهات دولية حقوقية منظمة الصليب الأحمر باتخاذ الإجراءات اللازمة للتأكد من صحة الأنباء التي تتردد حول بدء صدام حسين إضرابا عن الطعام مع عدد من المسؤولين العراقيين السابقين المحتجزين لدى الحكومة العراقية المؤقتة تحت حراسة أميركية.

ورغم ورود أخبار من العراق تؤكد أن عددا من المسؤولين العراقيين بدؤوا يوم الجمعة الماضي إضرابا عن الطعام، فإن هيئة الدفاع عن صدام حسين أكدت أنها غير متيقنة مما إذا كان صدام ضمن المضربين عن الطعام.

وقال المحامي الأردني زياد الخصاونة الناطق باسم الهيئة في تصريحات خاصة للجزيرة نت، إن أحد المحامين التقى مؤخرا طه ياسين رمضان نائب صدام، وعلم منه "أن ضغطا شديدا وتعذيبا نفسيا وإجراءات قسرية تمارس على زملاء الرئيس السابق ليشهدوا ضده".

ونقل الخصاونة عن هذا المحامي تأكيده أن المسؤولين العراقيين السابقين احتجوا على هذه الضغوط ببدء إضراب مفتوح عن الطعام، وأضاف "لا علم لدينا بما إذا كان صدام حسين مضربا عن الطعام لأن أحدا لم يلتق به حتى الآن".

وطالبت هيئة الدفاع عن صدام حسين ومحام فرنسي يتولى الدفاع عنه الصليب الأحمر بتشكيل لجنة طبية مستقلة للتأكد من سلامة صحة صدام، وأعربت الهيئة عن قلقها من أن يكون تسريب المعلومات حول الإضراب عن الطعام مجرد ذريعة لتبرير تدهور صحته.

وقد أكد الجيش الأميركي أن صدام حسين ليس ضمن المضربين عن الطعام، وأنه يتناول طعامه بشكل اعتيادي ويتمتع بصحة جيدة، كما أكد أن ثمانية من مساعديه بدؤوا تناول الطعام مرة أخرى بعد إضرابهم عنه لبعض الوقت.

المصدر : الجزيرة + وكالات