انطلاق الحملة الانتخابية بالعراق وسط تصاعد الهجمات
آخر تحديث: 2004/12/16 الساعة 09:43 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/16 الساعة 09:43 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/5 هـ

انطلاق الحملة الانتخابية بالعراق وسط تصاعد الهجمات

موعد تقديم الترشيح للانتخابات في العراق ينتهي اليوم (الفرنسية- أرشيف)

انطلقت الحملة الدعائية في العراق تمهيدا للانتخابات المقررة نهاية الشهر المقبل مع انتهاء موعد تقديم الترشيحات.

وقال المتحدث باسم المفوضية العليا للانتخابات العراقية إن 70 حزبا سياسيا من بينها جماعة سنية بارزة هددت من قبل بمقاطعة الانتخابات قدمت قوائم بأسماء مرشحيها لعمليات الاقتراع.
 
وأوضح فريد أيار أن تسع لوائح انتخابية قدمت حتى الآن وتم تسجيلها والمصادقة عليها مما يعني أن هناك 79 كيانا على الأقل تعتزم المشاركة, مضيفا أن هناك لوائح مستقلة من بينها قائمة الحزب الإسلامي التي تضم 275 اسما وهو الحد الأعلى المسموح به. ويتوقع أن يقدم رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي وزعيم كتلة المستقلين الديمقراطيين عدنان الباجه جي قوائمهما الإنتخابية في وقت لاحق اليوم.

وبالرغم من اقتراب موعد إغلاق باب الترشح للانتخابات, فإن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ربط مشاركة تياره برحيل القوات الأجنبية عن العراق أو على الأقل جدولة رحيلها. ولم يشارك تيار الصدر في لائحة الائتلاف العراقي الموحد التي تحظى بمباركة آية الله علي السيستاني أبرز المراجع الشيعية وتضم غالبية الأحزاب الشيعية الرئيسية إضافة إلى مستقلين.

تجدر الإشارة إلى أن العراقيين سيختارون في الثلاثين من الشهر القادم أعضاء الجمعية التأسيسية البالغ عددهم 275 شخصا والذين سيتولون مهمة وضع دستور دائم للعراق وتعيين حكومة جديدة، فضلا عن انتخاب مجالس للمحافظات الثماني عشر ونواب لبرلمان إقليم كردستان.



قصف الفلوجة

الشرطة العراقية تعرضت للمزيد من الهجمات في الساعات الماضية (الفرنسية)
ميدانيا علمت الجزيرة أن طائرات حربية أميركية قصفت ليلة أمس وصباح اليوم مناطق متفرقة من مدينة الفلوجة، في حين شهدت الأحياء الشرقية وحي الجولان شمال غربي المدينة اندلاع اشتباكات عنيفة بين مسلحين والقوات الأميركية.

وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي أن عنصرا من مشاة البحرية قتل أمس خلال عمليات عسكرية في محافظة الأنبار، كما أعلن أن جنديا آخر قتل أمس أيضا في جنوب بغداد.

وفي تطور آخر قتل أربعة من أفراد الشرطة العراقية وأصيب 20 آخرون بجروح فيما اعتبر 13 في عداد المفقودين في هجوم على قافلة للشرطة جنوب بغداد أمس الثلاثاء.

وقال مصدر في الشرطة إن القافلة كانت قادمة من البصرة وتقل 85 مجندا ليتم استبدالهم بقوة الشرطة المتمركزة في بغداد عندما تعرضت لهجوم من قبل مجهولين يستخدمون مختلف أنواع الأسلحة في منطقة بسماية الواقعة ضمن ما يعرف بمثلث الموت جنوب بغداد، موضحا أن التعزيزات التي أرسلت إلى المكان لم تتمكن من القبض على المهاجمين.

وفي هجوم آخر قال الجيش الأميركي إن مسلحين حاولوا السيطرة على مركزين للشرطة في مدينة الموصل شمالي العراق، لكن قوات الشرطة والحرس الوطني العراقي صدتهم ومنعتهم من اقتحام المركزين.

وأفاد مصدر في الشرطة بأن مسؤولا كبيرا في وزارة الداخلية خطف صباح اليوم من قبل رجال يرتدون بزات الحرس الوطني من منزله في منطقة التاجي شمال بغداد، موضحا أن المسؤول اقتيد إلى مكان مجهول من دون أن يتمكن من تحديد هوية الخاطفين ودوافعهم.

على صعيد آخر اقتحمت قوة مشتركة من الحرس الوطني والقوات الأميركية مقر شركة أوراسكوم للاتصالات في بغداد وقامت باحتجاز اثنين من العاملين فيها. وأكد مصدر في الشركة أن القوة المشتركة هددت الشركة بإنهاء أعمالها في العراق، دون أن تبين أسباب ذلك.



انتقادات لإيران

علي المجيد أول مسؤول من النظام السابق سيمثل أمام المحاكمة (الفرنسية-أرشيف) 
في هذه الأثناء وجه وزير الدفاع العراقي المؤقت حازم الشعلان انتقادات عنيفة لإيران، وقال إنها مصدر ما سماه الإرهاب في العراق.

ورأى الشعلان أيضا أن الهجمات في العراق تغذيها "المخابرات الإيرانية والسورية والعراقية السابقة بالتعاون مع جماعة الزرقاوي".

وقال في كلمة أمام تجمع لقيادات الجيش والحرس الوطني في قصر المؤتمرات في بغداد إن علي حسن المجيد (المعروف باسم علي الكيمياوي) ابن عم الرئيس العراقي السابق صدام حسين واحد أهم مساعديه سيكون أول من يقدم للمحاكمة.

وأضاف أن المجيد الذي ورد اسمه ضمن قائمة الـ55 المطلوبين للقوات الأميركية سيمثل أمام القضاء الأسبوع المقبل.

وكان رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي قال أمس إنّ عددا من رموز النظام العراقي السابق ستتم محاكمتهم الأسبوع المقبل.

وأضاف علاوي في كلمة وجهها إلى المجلس الوطني، أن القوات العراقية اعتقلت عز الدين المجيد، أحد أقارب الرئيس السابق صدام حسين، وأنه سيقدم إلى المحاكمة حالما تنتهي التحقيقات الجارية معه.



 

المصدر : الجزيرة + وكالات