حملة الانتخابات العراقية تنطلق الخميس
آخر تحديث: 2004/12/14 الساعة 21:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/14 الساعة 21:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/3 هـ

حملة الانتخابات العراقية تنطلق الخميس

العراقيون حائرون بين 233 حزبا وجماعة سياسية (الفرنسية-أرشيف)

تبدأ بعد ثلاثة أيام الحملة الانتخابية في العراق في وقت لم يشهد فيه الوضع الأمني أي تحسن قد يعطي الانطباع بأن الانتخابات ستجرى في أجواء من الهدوء رغم تهافت القوائم الانتخابية على لجنة الانتخابات.
 
فبعد تقدم الجماعات الشيعية بقائمة موحدة لم تحظ بعد بمباركة التيار الصدري الذي يشتكي حملة ملاحقة ضد أنصاره, بدأت الأحزاب الأخرى تقديم قوائمها الانتخابية التي فاقت السبعين ممثلة لـ233 حزبا وجماعة سياسية.
 
الحزب الإسلامي الذي ينظر إليه على أنه أكبر الأحزاب السنية قدم أمس قائمته، وكذلك فعل الشيوعيون أصحاب أقدم حزب سياسي في العراق إذ تقدموا قائمة أطلقوا عليها "اتحاد الشعب" تضم 275 مرشحا، إضافة إلى أحزاب أخرى كردية ومسيحية.
 
غالبية الجماعات السنية تعتبر الانتخابات باطلة منذ الآن لغياب الأمن (الفرنسية-أرشيف)
غير أن غالبية الأحزاب السنية والعلمانية دعت إلى مقاطعة الانتخابات احتجاجا على العمليات الأميركية الأخيرة في الفلوجة وعلى انعدام أجواء الأمن اللازمة لإجرائها.
 
هذه الدعوات جعلت أجواء المقاطعة تخيم على الاقتراع منذ الآن دون أن يدفع ذلك الحكومة إلى التراجع عن تاريخ 30 يناير/ كانون الثاني 2005 المضروب لإجرائها.
 
حقائق عن الانتخابات
يفترض في الانتخابات القادمة -الأولى منذ نصف قرن- أن تؤدي إلى مجلس وطني عراقي ومجلس خاص بمنطقة كردستان, بينما يشترط القانون الانتخابي العراقي أن يكون ثلث المرشحين من النساء, وستحصل كل قائمة على عدد المقاعد طبقا لعدد الأصوات التي حصلت عليها على المستوى الوطني.
 
وسيكون على المجلس الوطني المنتخب والمقدر عدد مقاعده بـ275 أن ينتخب رئيس الجمهورية ومساعدين اثنين له يشكلون مجلس الرئاسة الذي تقع على عاتقه مهمة تعيين رئيس الوزراء.
 
كما سيكون على المجلس الوطني أن يسن الدستور العراقي الجديد الذي ينتظر أن يتم التصويت عليه منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وسيكون القاعدة لانتخابات عامة في ديسمبر/ كانون الأول 2005 على أن تنصب الحكومة الجديدة في نهاية العام.
 
وإذا كانت الحكومة العراقية الجديدة قد وعدت بالقطيعة مع النظام البعثي السابق في كل شيء فإنها مجبرة على مواصلة اعتماد بطاقات التموين التي سنها نظام صدام قاعدة لتسجيل المواطنين في قوائم الناخبين.
 
من جهة أخرى أعلنت اللجنة الانتخابية أمس السبت أن العراقيين الذين يعيشون في كندا وألمانيا قد لا يمكنهم التصويت بسبب مخاوف أبداها البلدان من أن تتعرض مكاتب التصويت للهجوم.
المصدر : وكالات