عملية الهدم جاءت انتقاما لمقتل الإسرائيليين الخمسة في رفح (الفرنسية)

دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرة منازل لفلسطينيين أثناء توغل في مخيم خان يونس للاجئين في قطاع غزة.
 
وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن كتيبة دبابات إسرائيلية ترافقها جرافات دمرت فجر الثلاثاء المنازل في المخيم بعد إخراج سكانها بالقوة ثم انسحبت من المنطقة.
 
ويأتي التوغل وهو الأكبر منذ أكثر من شهر, بعد 36 ساعة من عملية رفح التي أسفرت عن مقتل خمسة جنود إسرائيليين جنوب قطاع غزة.
 
كما هدم الاحتلال منزلين لناشطين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخليل جنوب الضفة الغربية فجر اليوم، وسد منافذ مكاتب جمعية إسلامية متهمة بتمويل الحركة في دورا قرب الخليل.
 
وفي تطور آخر أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس عن استشهاد قائدها في شمال الضفة الغربية إحسان نعيم شواهنة في اشتباك مع الجيش الإسرائيلي بنابلس جرح فيه ثلاثة جنود إسرائيليين جراح أحدهم خطيرة.
 
في هذه الأثناء نفى الاتحاد الأوروبي والبيت الأبيض وجود اتصالات بينهما وبين حركة حماس كما أفاد رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل. وقال مشعل في مقابلة تلفزيونية إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على اتصال بحماس رغم أنهما يضعان الحركة في قائمة للمنظمات الإرهابية.
 
انسحاب البرغوثي يمهد طريق النصر لعباس (الفرنسية)
انتخابات نزيهة
ومع اقتراب موعد الانتخابات قال عمار الدويك المسؤول التنفيذي في لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية إن هناك إجراءات محددة لضمان تنظيم انتخابات نزيهة وحرة لا يرقى إليها الشك في حال حدث هذا الانسحاب الإسرائيلي.
 
وقال الدويك إن صناديق الاقتراع لن تنقل من مكانها إلا تحت إشراف مراقبين محليين ودوليين سيتولون مراقبة لجنة الاقتراع لدى فرز الأصوات.
 
في الإطار نفسه ثمنت السلطة الفلسطينية وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح قرار أمين سر الحركة بالضفة الغربية المعتقل مروان البرغوثي سحب ترشيحه من انتخابات الرئاسة باعتباره "موقفا مسؤولا".

بذلك يكون ثلاثة مرشحين من أصل عشرة يشاركون في انتخابات الرئاسة قد انسحبوا حتى الآن فيما يبقى محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومرشح حركة فتح أقوى المرشحين للفوز بهذه الانتخابات.

لقاء سري

القيادة الفلسطينية تعتزم السيطرة الأمنية الكاملة على الانتخابات (الفرنسية)

وفي السياق ذاته كشفت المحطة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أن مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين التقوا سرا الأسبوع الماضي في القدس لتنسيق مواقفهما بشأن انتخابات الرئاسة الفلسطينية المقرر إجراؤها في التاسع من الشهر المقبل.

وقال المصدر نفسه إن دوف فيسغلاس وشالوم ترجمان وهما من كبار مستشاري رئيس الوزراء أرييل شارون التقيا وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات وحسن أبو لبدة مدير مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع، وبحثا انسحاب الجيش الإسرائيلي من المدن الرئيسية الفلسطينية يوم الانتخابات وإمكانية تولي الشرطة الفلسطينية تنظيم العملية. وأكدت المحطة أن الطرفين سيلتقيان مجددا الأسبوع المقبل.

وأكد مسؤول فلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه انعقاد المحادثات، وقال إن المشاركين في اللقاء اتفقوا على تطبيق الإجراءات نفسها التي اتخذت خلال انتخابات العام 1996 وسمحت لفلسطينيي القدس الشرقية بالمشاركة في عمليات الاقتراع التشريعية والرئاسية.

ويأتي الكشف عن هذه الاتصالات بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز خلال مؤتمر صحفي قرب هرتزيليا أن إسرائيل ستبذل قصارى جهدها بعدم التدخل في إجراءات الانتخابات،



موضحا أن الجيش الإسرائيلي سيعيد نشر جنوده خارج المدن الفلسطينية مع بدء هذه الانتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات