استمرار الهجمات ودعوات لحضور أممي أكبر بالعراق
آخر تحديث: 2004/12/14 الساعة 21:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/14 الساعة 21:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/3 هـ

استمرار الهجمات ودعوات لحضور أممي أكبر بالعراق

الدخان يتصاعد من أحد أحياء الفلوجة بعد تجدد القصف الأميركي على المدينة (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان أن جنديا أميركيا قتل وأصيب آخر في حادث سير قرب أحد المواقع الأميركية شمال بغداد.

كما أعلن الجيش الأميركي في بيان آخر أن ثلاثة جنود أميركيين ومدنيا عراقيا جرحوا صباح الاثنين في انفجار سيارة مفخخة لدى دورية أميركية شمال بغداد، موضحا أن أضرارا جسيمة لحقت بعربتي همفي.

في تطور آخر قتل اثنان من عناصر الحرس الوطني العراقي وجرح سبعة أشخاص آخرين عندما هاجم مسلحون دورية تابعة للحرس الوطني وسط مدينة الدجيل شمال بغداد.

كما قتل سبعة عراقيين وجرح 19 آخرون في عملية انتحارية بسيارة مفخخة قرب إحدى قواعد الحرس الوطني العراقي عند أحد مداخل المنطقة الخضراء في حي المنصور وسط بغداد. وأكد الجيش الأميركي أن أيا من جنوده لم يصب جراء الانفجار.

وقد تبنى ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي المسؤولية عن التفجير في بيان نشر على أحد مواقع الانترنت.

وبعد الهجوم سقطت قذيفتا هاون في محيط المنطقة التي تضم القصر الجمهوري السابق, مقر الحكومة العراقية المؤقتة وسفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا في العراق، وسقطت قذيفة ثالثة قرب فندق وسط بغداد.

وكانت الشرطة العراقية أفادت بأنه تم العثور على ملازم من عناصرها مقتولا بعد أن كان خطفه مجهولون مساء الأحد من مركز شرطة حديثة غربي بغداد.

وقصفت طائرات أميركية الفلوجة بعد مقتل سبعة جنود في سلاح مشاة البحرية الأميركية يوم الأحد في محافظة الأنبار التي تقع فيها هذه المدينة.

الياور يحذر

الياور حمل واشنطن ولندن مسؤولية تدهور الأمن في العراق (رويترز-أرشيف)
ومع استمرار التفجيرات والهجمات انتقد الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور الولايات المتحدة وبريطانيا وقال لهيئة الإذاعة البريطانية إنهما ارتكبتا "خطأ فادحا" بحل الجيش والشرطة العراقية فور إسقاط حكومة صدام حسين.

وأكد الياور أن حل الجيش العراقي أوجد فراغا في المجال الأمني أفادت منه المجموعة المسلحة التي تقاتل في العراق.

وحذر الياور أيضا في تصريحات صحفية من أن استمرار هذه الأوضاع لفترة طويلة قد يفسح الطريق أمام ما أسماه "مولد هتلر عراقي" إذا استمر شعور المواطنين بالمهانة والمرارة والغضب، على غرار ما أفرزته ألمانيا إثر الهزيمة وإذلال الحلفاء لها في الحرب العالمية الأولى.

التواجد الأممي
في غضون ذلك دعت بغداد وواشنطن منظمة الأمم المتحدة إلى زيادة حضورها في العراق بهدف المساعدة على التحضير للانتخابات المقررة في الثلاثين من يناير/ كانون الثاني القادم, وأعربتا في الوقت نفسه عن تفاؤلهما بنجاح العملية الانتخابية.

الصميدعي انتقد الأمم المتحدة لمحدودية نشاطها في العراق (الفرنسية)
وأعلن سفير العراق لدى الأمم المتحدة سمير الصميدعي أمام مجلس الأمن أن زيادة وجود الأمم المتحدة وتكثيف نشاطها في العراق يعد أمرا حاسما، مشددا على ضرورة عدم لجوء المنظمة الدولية لأي ذريعة كانت لتبرير تقصيرها في هذا المجال. وأعرب الصميدعي عن تفاؤله بمشاركة واسعة في الانتخابات رغم دعوات من بعض الجهات العراقية لمقاطعتها.

من جهته أكد السفير الأميركي في العراق جون دانفورث أن زيادة عدد موظفي الأمم المتحدة ودعمها أمر أساسي بالنسبة لعملية الانتقال السياسي في هذا البلد رغم صعوبة الوضع الأمني.

وأبدى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق أشرف جهانغير قاضي تفاؤله النسبي على الرغم من وجود صعوبات على الصعيد الأمني. وقال أمام مجلس الأمن إنه متفائل لأن الحكومة المؤقتة والشعب العراقيين يتمتعان بالرغبة والقدرة على التفاوض بنجاح بشأن الانتقال إلى عراق موحد وديمقراطي ومزدهر.

المصدر : الجزيرة + وكالات