هل تفتح زيارة أفورقي صنعاء صفحة جديدة بين البلدين (الفرنسية)
أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح استعداده للتقريب بين كل من إريتريا وإثيوبيا والسودان خلال اجتماع ثلاثي يجمع بلاده مع قادة سودانيين وإثيوبيين من المقرر انعقاده في 28 من شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري في العاصمة السودانية الخرطوم.
 
وحث صالح في مؤتمر صحفي جمعه مع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي في ختام زيارته صنعاء على اللجوء إلى الحوار بدلا من اللجوء إلى القوة في حل النزاعات.
 
من جهته أعرب أفورقي عن شكره للجهود اليمنية المبذولة لـ"تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة".
 
وكان  نزاع مسلح نشب بين اليمن وإريتريا حول أرخبيل حنيش الإستراتيجي على البحر الأحمر في عام 1995 وحسمت محكمة لاهاي الخلاف لصالح صنعاء.
 
كما خاضت كل من إريتريا وإثيوبيا حربا بينهما في الفترة من عام 1998 إلى 2000 بعدها توصل الطرفان إلى اتفاق سلام ووافقت أديس أبابا على قرار لجنة مستقلة لترسيم الحدود بين البلدين وذلك في عام 2002.
 
أما العلاقة بين الخرطوم وأسمرا فليست جيدة حيث يتهم كل طرف الآخر بتشجيع جماعات معارضة له في الوقت الذي تتهم الخرطوم أسمرا بأنها تدعم التمرد في إقليم دارفور.
 
الجدير بالذكر أن كلا من اليمن والسودان وإثيوبيا أعلنت في شهر يناير/كانون الثاني 2003 عن قيام كيان إقليمي بهدف محاربة الإرهاب في القرن الأفريقي وهو ما اعتبرت أسمرا في حينه أنه يستهدفها.


 
 
 

المصدر : الفرنسية