فرقت الشرطة السورية تظاهرة نظمها في دمشق أكراد وناشطون حقوقيون تضامنا مع المعتقلين السياسيين.

وانتشر عشرات من عناصر الأمن قبل الموعد المقرر للتظاهرة أمس لتفريق المشاركين فيها, الذين كانوا قد بدؤوا بالتجمع في ساحة الشهبندر على مسافة مائة متر من مقر مجلس الوزراء.

وقال الناشط في مجال حقوق الإنسان المحامي أنور البني إن الشرطة أغلقت المنطقة صباحا، مضيفا أن قوات الأمن تعرضت للمتظاهرين بالضرب وحطمت يافطاتهم.

وتندرج التظاهرة في إطار حملة أطلقها البني وأربعة من قدماء المعتقلين السياسيين في الثامن عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني, وتهدف إلى الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين السوريين الذين يقبع بعضهم في السجن منذ أكثر من 20 سنة.

وذكر سكرتير حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا مصطفى جمعة أن تسعة متظاهرين معظمهم من الأكراد -بينهم سكرتير حزب يكيتي الكردي المحظور حسن صالح- أوقفوا لفترة وجيزة ثم أطلق سراحهم.

وتتلخص مطالب الناشطين المشاركين في التظاهرة في إنهاء حالة الطوارئ المعمول بها منذ أربعة عقود وإلغاء المحاكم الاستثنائية والأحكام الصادرة عنها ووقف الاعتقالات السياسية.

ومعلوم أن السلطات السورية أطلقت سراح مئات المعتقلين السياسيين منذ تولي الرئيس بشار الأسد السلطة في العام 2000 خلفا لوالده.

المصدر : وكالات