العراقيون وجهوا اتهامات كثيرة للقوات الأميركية بقتل مدنيين (الفرنسية-أرشيف)
قضت محكمة عسكرية أميركية بسجن الرقيب جوني هورن ثلاث سنوات بعد إدانته بقتل فتي عراقي جريح وأعزل في مدينة الصدر ببغداد في 18 أغسطس/ آب الماضي.
 
وأصدر الحكم هيئة من سبعة عسكريين كبار بعد مداولات استمرت أربع ساعات.
 
كما قررت المحكمة كذلك تخفيض رتبة هورن العسكرية من رقيب إلى جندي ومصادرة مستحقاته المالية وطرده من الخدمة.
 
ومثل هورن أمام المحكمة أمس حيث اعترف بذنبه، ويترتب على تلك التهمة حكما أقصاه السجن المؤبد، لكنه بموجب اتفاق سابق مع المحكمة خفضت مدة العقوبة، إذ يقضي الاتفاق أن تتراوح مدة السجن بين 12 شهرا وعشر سنوات.
 
ونقلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن شهود عيان عراقيين الشهر الماضي قولهم إن القتيل يدعى قاسم حسن ويبلغ من العمر 16 عاما وكان يعمل مع أقاربه في جمع النفايات ليلا. كما ذكرت مصادر أميركية للصحيفة أن ستة عراقيين آخرين قتلوا في الحادث.
 
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي صدرت أوامر بتقديم النقيب روجيليو ماينوليت إلى محاكمة عسكرية بتهمة قتل عراقي أصيب بجروح في مايو/ أيار الماضي عندما تعقبت القوات الأميركية مقاتلين من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر بالقرب من مدينة النجف. وقد وصف ماينوليت عملية قتله للعراقي الجريح بأنه "قتل رحمة".
 
وتعتبر قضيتا هورن وماينوليت أول قضيتي قتل يتم التحقيق فيهما من جانب الجيش الأميركي في العراق، ويتهم عراقيون كثيرون القوات الأميركية بقتل مدنيين من خلال الإهمال أو سوء الفهم ولاسيما أثناء مطاردة مقاتلين أو حراسة نقاط التفتيش.

المصدر : وكالات