الجنود الأميركيون يتعرضون لهجمات متواصلة من قبل المسلحين (الفرنسية)

قال الجيش الأميركي إن أحد جنوده قتل في اشتباك مع المسلحين في محافظة الأنبار غرب بغداد، دون إعطاء أي تفاصيل إضافية. وتضم المحافظة مدينتي الفلوجة والرمادي اللتين تشهدان أعنف الاشتباكات بين القوات الأميركية والمسلحين المعارضين للوجود العسكري الأجنبي في بلادهم.
 
ودار قتال عنيف بين قوات المشاة البحرية (المارينز) والمقاتلين في الفلوجة السبت بعد أيام من الهدوء أعقبت معارك دامية شهدتها المدينة الشهر الماضي.
 
وقصفت الطائرات الأميركية مواقع في شرق المدينة بعدما اشتبك مسلحون فيها مع الجنود الأميركيين خاصة في شمال وجنوب المدينة التي أخليت من الناس قبيل الغارة الأميركية الواسعة يوم 8 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
 
ونظم آلاف الأشخاص مظاهرات خارج المدينة لمطالبة الجيش الأميركي بالسماح لهم بالعودة إلى منازلهم.
 
وفي مدينة الرمادي قالت مصادر عسكرية أميركية إن مسلحين متحصنين في مستشفى الرمادي هاجموا دورية للقوات الأميركية، مستخدمين قذائف صاروخية وأسلحة خفيفة قال الجيش الأميركي إنها لم تحدث أي خسائر في صفوف قواته. إلا أن مسؤولين في المستشفى نفوا مثل هذه الاتهامات.
 
وكثف المسلحون هجماتهم أمس على القوات الأميركية والعراقية مما أسفر عن مقتل خمسة ضباط شرطة وجرح 14 جنديا أميركيا.
 
مسلح يحتفل بإحراق سيارة تابعة للحرس الوطني العراقي في الموصل (الفرنسية)
وأصيب الجنود الـ14 بجروح في هجمات متفرقة شمال العراق. وأدى انفجار سيارة مفخخة وكمين عن إصابة ثمانية جنود بجروح في مدينة الموصل، وبعدها أسقطت طائرة عسكرية أميركية قنبلة زنتها نصف طن على موقع في المدينة.
 
وأصيب جنديان أميركيان في انفجار سيارة مفخخة في مدينة بيجي ومثلهما في هجوم مماثل في مدينة كركوك، إضافة إلى إصابة جنديين آخرين في منطقة الحويجة قرب كركوك.
 
وقتل ثلاثة من ضباط الشرطة العراقية بينهم مدير العمليات في محافظة صلاح الدين, وأصيب ستة عناصر بجروح في كمينين أمس بمدينة الشرقاط التابعة للمحافظة شمال بغداد. وبعيد هذا الهجوم في المنطقة ذاتها أطلق مسلحون النار على دورية للشرطة, ما أسفر عن مقتل ضابط وشرطي وجرح اثنين آخرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات