مقتل جنديين أميركيين بحادث لمروحيتين في الموصل
آخر تحديث: 2004/12/13 الساعة 01:06 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/13 الساعة 01:06 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/2 هـ

مقتل جنديين أميركيين بحادث لمروحيتين في الموصل

دبابة أميركية من نوع أبرامز تطلق نيرانها على موقع داخل مدينة الفلوجة (الفرنسية)

قتل جنديان أميركيان وأصيب أربعة آخرون بجروح فيما وصفه الجيش الأميركي بأنه حادث تعرضت له مروحيتان تابعتان للقوة متعددة الجنسيات في مدينة الموصل شمال العراق.

وفي شمال العاصمة بغداد قتل عراقي عندما انفجرت عبوة ناسفة اليوم الجمعة على سيارته في منطقة الدجيل فيما خطف مقاول يعمل مع القوات الأميركية في بيجي, حسب الشرطة العراقية.

وقال المقدم مزهر خلف من شرطة بيجي إن المقاول المختطف هو محمد جاسم الجنابي (55 عاما) ويعد من أبرز المقاولين الذين يعملون مع القوات الأميركية في المنطقة الشمالية. وأكد مسؤول الشرطة أن "حوادث الخطف ازدادت بشكل ملحوظ في منطقة بيجي وباتت تطال حتى مسؤولي الدولة".

كما أصيب أربعة عراقيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للحرس الوطني العراقي في بعقوبة شمال شرقي بغداد.

وفي بغداد اغتال مجهولون ثلاثة من قياديي حركة حزب الله العراقي بمنطقة الشعلة, فيما اتهم الحزب اتباع النظام السابق بتنفيذ عملية الاغتيال. أما في الأنبار غرب العراق فقد أعلن الجيش الأميركي في وقت سابق اليوم مقتل أحد جنوده في معركة وقعت هناك أمس.

مسألة الانتخابات

أنصار مقتدى الصدر في تظاهرة بالبصرة جنوب العراق (الفرنسية)
وفي تطور أخر مددت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق مهلة تقديم اللوائح الانتخابية للمرشحين التي تنتهي اليوم إلى خمسة أيام أخرى.

وكانت الجماعات الشيعية كشفت أمس عن قائمتها الانتخابية الموحدة التي تضم 228 مرشحا باستثناء التيار الصدري والتي أطلق عليها الائتلاف الوطني الموحد. وتحظى القائمة التي تشكل النساء ثلثها بتأييد المرجعية الشيعية ممثلة في المرجع الشيعي السيد علي السيستاني.

وفي بغداد شكك الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي قاطع تياره الانتخابات العامة حتى الآن, في صحة إجراء الانتخابات وسط تدهور الأوضاع الأمنية وحذر من تسرب المذهبية إلى الاستحقاق الذي يتحفظ عليه السنة في العراق.

وحذر الصدر في خطبة الجمعة التي تلاها نيابة عنه الشيخ عبد الزهرة السويعدي, من انقسام بين الشيعة الذين يؤيدن إجراء الانتخابات والسنة الذين يطالبون بإرجائها وحتى بمقاطعتها.

يذكر أن تيار الصدر لم يشارك في لائحة الشيعة الانتخابية بسبب استمرار قمع أنصاره وعدم السماح لهم بأداء صلاة الجمعة في مسجد الكوفة, كما أكد المسؤول في التيار الشيخ علي سميسم.

وربط بين مشاركة التيار الصدري في عمليات الاقتراع بزوال الأسباب التي أدت إلى الامتناع عن المشاركة في الترشيح. وقال "إذا تغيرت الحالة فسندعم اللائحة التي تمثل إرادة الشيعة".

وضع الفلوجة

عراقيون يؤدون صلاة الجمعة بمسجد أم القرى (الفرنسية)
وفي تداعيات الهجوم على مدينة الفلوجة تعهد رئيس مجلس شورى مجاهدي الفلوجة, الشيخ عبد الله الجنابي بمواصلة مقاومة القوات الأميركية التي لا تزال تبحث عنه خصوصا في مسقط رأسه جنوب غرب بغداد.

واتهم الجنابي في بيان مؤرخ في الخامس من شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري, القوات الأميركية بارتكاب "أعمال إجرامية" عد منها "القصف العشوائي لجميع الأحياء السكنية واعتقال المرضى والجرحى وقتل بعضهم والتمثيل بهم".

واعتبر بأن إعلان القوات الأميركية عن اعتقال 27 مقاتلا عربيا في الفلوجة يشكل دحضا "لادعائهم بأن دخول الفلوجة هو لاستئصال المقاتلين العرب الذين جعلوا من الفلوجة رهينة بأيديهم". وقال إن ذلك "يشكل اعترافا صريحا بأن من كان يدافع عن المدينة هم أهلها وشبابها".

وكان مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربعي اتهم سوريا بالسماح للمقاتلين بعبور حدودها إلى العراق لتنفيذ ما وصفها بهجمات إرهابية، وقال أمس إن الهجوم الذي شنته القوات الأميركية على مدينة الفلوجة الشهر الماضي كشف النقاب عن أدلة على وجود حركة أموال بين الفلوجة ودمشق تحت أعين السلطات السورية.

الرهينتان المفرج عنهما (رويترز)
وفي بغداد انتقد الشيخ أحمد عبد الغفور السامرائي إمام مسجد أم القرى في خطبة الجمعة الصمت الدولي حول مدينة الفلوجة التي دمرتها المعارك وغادرها أكثر من 350 ألف من أهلها.

وقال الشيخ السامرائي "على الرغم من أن هناك أكثر من 350 ألف مشرد من مدينة الفلوجة في وضع مؤلم وحالة مزرية فالعالم صامت ونائم ولا يعمل على تحقيق الشيء اليسير لهؤلاء الآلاف من المشردين".

كما انتقد السامرائي أداء قوات الحرس الوطني العراقي وقال "إنه أصبح صورة مستنسخة من قوات الاحتلال تضرب ضربا عشوائيا".

من ناحية أخرى أفرجت جماعة مسلحة في العراق عن سائقي شاحنة بنغالي وسريلانكي كانا محتجزين منذ شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حسبما أعلن وزير القوى العاملة البنغالي محمد قمر الإسلام.

المصدر : وكالات