بمقتل الجندي الأميركي يرتفع عدد القتلى منذ غزو العراق إلى 1008 قتلى (الفرنسية)

أفاد بيان عسكري أميركي بأن جنديا من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) قتل السبت في مواجهات عسكرية مع مسلحين رافضين للوجود الأجنبي في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي العراق.
 
وبمقتل هذا الجندي يرتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العمليات العسكرية منذ غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة في مارس/آذار من العام الماضي, إلى 1008 قتلى. وبالإضافة لأولئك الذين قتلوا خارج العمليات يرتفع العدد إلى 1238 قتيلا.
 
على الصعيد ذاته قتل ثلاثة من ضباط الشرطة العراقية بينهم مدير العمليات في محافظة صلاح الدين, وأصيب ستة عناصر بجروح في كمينين صباح السبت في مدينة الشرقاط التابعة للمحافظة شمال بغداد. وبعيد هذا الهجوم في المنطقة ذاتها أطلق مسلحون النار على دورية للشرطة, وأسفر الهجوم عن مقتل ضابط وجرح ثلاثة من رجال الشرطة.
 
وفي الموصل قتل مدني عراقي وجرح عدد من الجنود الأميركيين في انفجار سيارة مفخخة استهدفت رتلا عسكريا أميركيا في حي الضباط وسط المدينة الواقعة شمالي العراق. وقالت مصادر للجزيرة نت إن عربة من نوع همر دمرت في الانفجار الذي جرح فيه عراقيان أيضا.
 
وعلمت الجزيرة نت من مصادر صحفية أن عددا من الجنود الأميركيين أصيبوا بانفجار عبوة ناسفة على الطريق المؤدي إلى القاعدة الأميركية غربي مدينة بيجي بشمال بغداد، وأدى الانفجار إلى تدمير عربة أميركية.
 
في أثناء ذلك عاد نحو 200 جندي من كتيبة بلاك ووتش إلى بريطانيا بعد ستة أشهر في العراق. ومن المقرر أن يعود باقي الكتيبة التي يقدر عدد أفرادها بـ850 جنديا, نهاية الأسبوع الجاري لقضاء عطلة أعياد الميلاد.
 
الكتيبة البريطانية غطت فجوة غياب القوات الأميركية في بغداد (الفرنسية)
وقد أمضى جنود الكتيبة الذين كانوا ينتشرون في البصرة جنوبي العراق, شهرا في المنطقة الخاضعة لسيطرة القوات الأميركية  جنوب بغداد إبان الهجوم الأميركي الواسع على الفلوجة غرب بغداد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
الانتخابات مجددا
ومع اقتراب موعد الانتخابات قدم الحزب الإسلامي العراقي بزعامة محسن عبد الحميد منفردا قائمة انتخابية تضم 275 مرشحا, وهو ذات عدد أعضاء الجمعية الوطنية الانتقالية التي سينتخبها العراقيون نهاية يناير/كانون الثاني المقبل.
 
وقدم الحزب السني اللائحة رغم دعوات المقاطعة التي أطلقتها هيئات دينية سنية ورغم تهديدات المسلحين  للمشاركين فيها. وكان الحزب الإسلامي العراقي من بين الأحزاب التي طالبت بإرجاء الانتخابات بسبب سوء الأوضاع الأمنية في المحافظات ذات الغالبية السنية شمالي وغربي العراق.
 
وتقدم الحزب الوطني الديمقراطي السني بزعامة نصير الجادرجي الذي دعا أيضا في وقت سابق إلى تأجيل الانتخابات, بلائحة ضمت 12 مرشحا. وكشف تجمع الوحدة الوطنية العراقية السني الكردي برئاسة نهرو محمد عبد الكريم لائحته التي تضم 275 مرشحا. وكان نهرو الذي طالب بمؤتمر مصالحة وطنية قبل الانتخابات أكد أن قائمته مستقلة وتمثل أطياف المجتمع العراقي.
 
وكانت هيئة علماء المسلمين أبرز هيئة دينية للطائفة السنية, دعت إلى مقاطعة الانتخابات لأنها تجرى في ظل الاحتلال.  وسبقت الجماعات الشيعية الأحزاب السنية وقدمت السبت الماضي قائمة موحدة تضم 228 مرشحا سميت المؤتمر الوطني الموحد.

المصدر : الجزيرة + وكالات