قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي على بسام الصالحي مرشح الرئاسة الفلسطينية (الفرنسية) 


استنكر رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي في حق اثنين من مرشحي الرئاسة الفلسطينية عند حواجز عسكرية.
 
وقد أجرى عباس، وهو المرشح باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) للانتخابات المقرر تنظيمها في التاسع في يناير/كانون الثاني القادم، اتصالا بالمرشحين بسام الصالحي ومصطفى البرغوثي للاطمئنان على حالتهما الصحية وأكد لهما ضرورة التكاتف والعمل على تمتين الوحدة الوطنية.

وقد اعتقلت قوات الاحتلال يوم الجمعة مرشح الرئاسة عن حزب الشعب بسام الصالحي بعد أن أوقفته على حاجز الضاحية عند مدخل مدينة القدس المحتلة.
 
وبعد ساعات من الاعتقال أطلقت سراح الصالحي بكفالة، قائلة إنها تعتزم اتهامه بالاعتداء والدخول غير الشرعي للقدس. وادعت أنه هاجم أحد رجال شرطة الحدود عندما منع من دخول القدس بذريعة أنه لم يكن لديه تصريح بدخول المدينة.
 
وقد نفى الصالحي ذلك وقال إن ما فعله هو أنه حاول مقاومة الاعتقال، مؤكدا أنه لم يكن لديه تصريح، لكنه كان يأمل أن تسمح له الشرطة بالمرور كبادرة حسن نية للسماح بهامش أكبر من حرية التنقل للمرشحين الرئاسيين لتعزيز حملاتهم الانتخابية. وأضاف الصالحي أنه ذهب إلى مستشفى للاشتباه في إصابته بكسور في يده خلال الحادث.
 
وقد جاء ذلك بعد يوم من اعتداء مماثل من قوات الاحتلال على مرشح الرئاسة الفلسطينية المستقل مصطفى البرغوثي الذي أصيب بجروح نقل على إثرها إلى المستشفى.
 
وفي آخر تطورات ملف الانتخابات زار وفد من حركة فتح مرشح الرئاسة مروان البرغوثي المعتقل في سجن بئر السبع الإسرائيلي وبحث معه قضايا عدة.
 
وضم الوفد كلاً من زياد أبو عين وأحمد غنيم المسؤولين في فتح، إضافة إلى فدوى البرغوثي زوجة مروان. وقال غنيم إنه سيعود إلى القيادة في رام الله لمناقشة المواضيع التي تم بحثها في هذا اللقاء. 
 


 

الطفلة رانيا صيام أصيبت برصاصة إسرائيلية في الرأس (الفرنسية)

استشهاد طفلة
على الصعيد الميداني استشهدت الجمعة طفلة فلسطينية في السابعة من عمرها برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
 
وقال مراسل الجزيرة نت في غزة إن الطفلة رانيا صيام استشهدت أمام منزلها في المخيم الغربي من خان يونس.
 
وأوضح مصدر طبي فلسطيني أن الطفلة أصيبت برصاصة في رأسها، كما أصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين بجروح جراء إطلاق النار الإسرائيلي على الأحياء السكنية في المدينة.
 
على صعيد آخر أصيب ستة مستوطنين بجروح مختلفة بينهم اثنان في حالة خطرة نتيجة سقوط قذائف هاون أطلقتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنة نيفي ديكاليم.
 
كما تبنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية قصف مستوطنة سديروت الإسرائيلية الواقعة شمالي قطاع غزة بصاروخ من نوع ناصر 3 ردا على محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها قائد اللجان جمال أبو سمهدانة بقصف سيارته في رفح يوم الخميس وأدت إلى إصابته مع اثنين من رفاقه بجروح.
 
وعقب هذه العملية بساعات نجا المسؤول البارز في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح محمود المدهون من محاولة اغتيال مماثلة في بلدة بيت لاهيا شمال غزة.
 
وقد توعدت كتائب شهداء الأقصى في بيان لها الجمعة بتصعيد العمل العسكري والعمليات الفدائية ردا على "الجرائم الإسرائيلية" بما في ذلك محاولة الاغتيال الفاشلة لقياديها محمود المدهون.



 

الاحتلال يجلي جرحاه بالمروحيات من مستوطنة إسرائيلية (رويترز)

ترتيبات أمنية
وفي سياق متصل قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن قوات الاحتلال تستعد لتسليم المسؤوليات الأمنية في شمالي قطاع غزة إلى قوات الأمن الفلسطينية قبل عملية الانسحاب المزمعة من كامل القطاع والمتوقعة منتصف العام القادم.
 
ووصفت تلك المصادر التحرك الإسرائيلي بأنه اختبار لمعرفة قدرة القيادة الفلسطينية الجديدة على القضاء على المقاومة المسلحة التي تشن عادة هجماتها الصاروخية على مستوطنات داخل القطاع والبلدات الإسرائيلية القريبة انطلاقا من هذه المنطقة.
 
وأوضحت المصادر أنه في حال تمكنت القيادة الفلسطينية من النجاح في الاختبار فإنه قد يتم تسليم القوات الفلسطينية في وقت لاحق مسؤوليات الأمن في أجزاء واسعة من الضفة الغربية.
 
وأشار مسؤولو أمن إسرائيليون إلى أن المقترحات الإسرائيلية بشأن الترتيبات الأمنية الجديدة ستسلم للفلسطينيين بعد إجراء الانتخابات الرئاسية وسيتم تنفيذها قبل خطة الانسحاب المزمعة من قطاع غزة.


المصدر : الجزيرة + وكالات