الكلاب المتوحشة تشكل خطرا كبيرا على سكان الفلوجة (الفرنسية)

انفردت الكلاب بجثث القتلى في شوارع وبيوت الفلوجة المدمرة بعدما غادر المدينة أهلها فلم يبق فيها إلا من اصطاده رصاص قوات الاحتلال، ولم تجد الكلاب الضالة ما يمنعها من التهام لحوم البشر حتى تضخمت أجسادها وأصبحت أكثر وحشية.

 

وتشير المعلومات إلى أن أعداد الكلاب الضالة قد تضاعفت في المدينة المنكوبة، ما يعني أن الفلوجيين الذين غادروا بيوتهم بسبب القتال ينتظرهم مع عودتهم خطر أكبر من التهجير، يتمثل في داء الكلب الذي ظهرت حالات منه من قبل في محافظة الأنبار، وينذر الداء بتأخير أعمال إعادة البناء المزمع إجراؤها في المدينة المدمرة.

 

أما القوات الأميركية الموجودة في الفلوجة فقد أمرت بإعطاء معلومات دقيقة لمعرفة عدد الحيوانات في تلك المدينة المدمرة.

 

وذكر الجراح الأميركي الكابتن دنيس ستاغس الذي يعمل مع الفرقة الأولى لقوات المارينز الخاصة بأن داء الكلب والمياه الراكدة هما أهم مشكلتين صحيتين قد تواجهان السكان العائدين.

 

وأشار إلى أن إجراءات حاسمة تتخذ الآن للقضاء على الحيوانات الضارة, مضيفا أنه "ليس هناك مشاكل صحية الآن لأنه لا يوجد سكان بالمدينة، وإذا ما حضرت الأمور بطريقة جيدة فلن تكون هناك مشكلة صحية بعد عودة النازحين".

 

وقال متحدث باسم القوات الأميركية إن تلك القوات ستعمل على تنظيف المدينة من الكلاب والقطط قبل رجوع النازحين إليها لتفادي العدوى بمرض الكلب, مضيفا أن تلك مهمة شاقة بالنسبة للجنود "خاصة قتل الكلاب".



المصدر : الفرنسية