المفاوضات بين الخرطوم ومتمردي دارفور تستأنف الجمعة
آخر تحديث: 2004/12/11 الساعة 02:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/11 الساعة 02:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/29 هـ

المفاوضات بين الخرطوم ومتمردي دارفور تستأنف الجمعة

متمردو دارفور اتهموا الخرطوم بتصعيد الموقف (رويترز-أرشيف)

أعربت الحكومة السودانية عن أملها في التوصل إلى اتفاق مع متمردي دارفور خلال الجولة الجديدة من محادثات السلام التي تعقد الجمعة في العاصمة النيجيرية أبوجا.

واعتبر رئيس الوفد السوداني في المفاوضات المجذوب أل خليفة أن هناك العديد من النقاط التي يمكن الاتفاق بشأنها في اجتماعات أبوجا, مشيرا إلى أن الخرطوم ستبذل كل ما في وسعها للوصول إلى اتفاق قبل نهاية العام الحالي.

وعلى الجانب الآخر اتهم متمردو دارفور حكومة الخرطوم بعدم الجدية في مفاوضات السلام وشن المزيد من الهجمات على مواقعهم غربي السودان. 
ووصف زعيم حركة العدالة والمساوة خليل إبراهيم الجولة الجديدة من مفاوضات السلام بأنها غير جادة, مشيرا إلى أن حكومة الخرطوم لا تزال تحشد المزيد من القوات في ميادين القتال.

كما اتهم الجيش الشعبي الحكومة السودانية بتصعيد الموقف في الجنوب والغرب بصفة مستمرة.
اتهامات دولية
تقرير أنان تحدث عن تدهور أوضاع اللاجئين (الفرنسية-أرشيف)
وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قد وصف في تقرير قدم لمجلس الأمن الوضع في دارفور بأنه في حالة فوضى مشيرا إلى استمرار عمليات الاغتصاب والنهب والسلب.
 
من جهة أخرى دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأميركية لحوق الإنسان في رسالة لها الاتحاد الأفريقي إلى نشر قوات بسرعة في  دارفور في لحماية السكان هناك. 

وقالت المنظمة التي تتخذ من  نيويورك مقرا لها, إنه من الضروري نشر 3500 جندي تابعين للاتحاد الأفريقي بسرعة في المناطق الريفية المضطربة بالإقليم. 
  
كما اتهم السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون دانفورث الحكومة السودانية ومليشيات الجنجويد ومتمردي دارفور بالمسؤولية عما وصفه بالوضع الكارثي وحالة الانفلات الأمني المستمرة.
 
وشدد دانفورث على ضرورة أن يحاسب المجتمع الدولي الضالعين في "الفظائع" التي يشهدها دارفور، مشيرا إلى أن الجهود الدولية لوقف العنف في الإقليم باءت بالفشل بعدما حاولت ذلك بالترغيب والترهيب دون الوصول إلى نتيجة.
 
واعتبر السفير الأميركي أن الأطراف المتورطة تبرم اتفاقات لا تسفر عن شيء، وأن الوضع مازال خطيرا جدا على حد تعبيره.

وفي سياق متصل صادق مجلس الشيوخ الأميركي على منح مساعدة قدرها 300 مليون دولار لضحايا العنف في دارفور ودفع عملية السلام في السودان.
 
وتبنى المجلس المساعدات إلى جانب تصويت أعضائه على قرار يشجع الرئيس جورج بوش على توقيع قانون أقره المجلس الشهر الماضي يفرض عقوبات على الحكومة السودانية لفشلها في وقف دوامة العنف. وتشمل العقوبات تجميد أرصدة كبار المسؤولين السودانيين ومنعهم من السفر.
 
المصدر : وكالات