خسائر القوات الأميركية في العراق تتصاعد (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان اليوم الثلاثاء مقتل جندي أميركي الليلة الماضية في انفجار قنبلة زرعت على حافة طريق, عند مرور آلية عسكرية أميركية في شمال بغداد. وقال البيان إن "جنديا أميركيا من الفرقة الأولى للمشاة قتل عندما تعرضت الدورية التي كان فيها لهجوم بمتفجرات".

كما حصلت الجزيرة على شريط مصور لهجوم بانفجار عبوة ناسفة برتل عسكري أميركي في منطقة الرضوانية جنوب غربي بغداد مما أدى إلى تدمير إحدى آليات الرتل ولم يعرف مصير من كان بداخلها. وقد تبنت مجموعة تطلق على نفسها اسم كتائب الشهيد عبد الله عزام الهجوم.

في سياق متصل بثت وكالة رويترز شريطا مصورا لجماعة تطلق على نفسها الجيش الإسلامي في العراق يظهر فيه عددا من العمليات التي نفذها مقاتلوها في العراق.
 
ويستعرض الشريط عمليات مختلفة لاستهداف آليات عسكرية عن طريق التفجير, وصورا لمسلحين يحضرون عبوات ناسفة, كما يتضمن لقطات للصحفيَين الفرنسيين المختطفين اللذين تقول الجماعة إنها تحتجزهما.
 
وفيما لاتزال مدن عراقية عدة تشهد عمليات عسكرية وقعت عدة هجمات أمس خلفت عددا من القتلى والمصابين في صفوف القوات الأميركية والعراقيين على السواء.
 
فقد قتل جنديان أميركيان وجرح 16 آخرين في هجمات بثلاث مواقع مختلفة جنوب وشمال غرب بغداد أمس. كما قتل جندي ثالث وأصيب اثنان آخران في حادث سير جنوبي بغداد.
 
المقاتلون يحاربون القوات الأميركية إعلاميا ببث أشرطة لعملياتهم (الفرنسية)
وفي الرمادي قتل 12 من أفراد الشرطة العراقية وجرح آخرون في هجوم بسيارة مفخخة استهدفت مركز شرطة البغدادي غرب المدينة. كما قتل خمسة عراقيين في انفجار عبوة ناسفة على طريق قرب سامراء شمال بغداد.
 
وفي اللطيفية جنوب بغداد قتلت القوات الأميركية عراقيين من عائلة واحدة في منزلهما بعد مطاردتهما للاشتباه بأنهما فجرا عبوة ناسفة ضد دورية أميركية.
 
وقتل تسعة مسلحين وأصيب ثلاثة من أفراد الحرس الوطني في الإسكندرية جنوب العاصمة خلال العمليات التي تنفذها قوات أميركية وبريطانية وعراقية في مناطق ما بات يعرف بمثلث الموت.
 
وفي الفلوجة قال شهود عيان للجزيرة إن قصفا أميركيا شمال شرق المدينة تسبب في مقتل 15 شخصا بينهم أطفال ونساء.



الانتخابات في موعدها
على الصعيد السياسي أعرب وزير الخارجية الأميركي المستقيل كولن باول عن ثقة الولايات المتحدة بأن الانتخابات العراقية ستجرى في موعدها المقرر في 30 يناير/ كانون الثاني القادم رغم الضغوط من أجل تأجيلها.
 
باول واثق من إجراء الانتخابات العراقية في موعدها رغم التدهور الأمني (الفرنسية)
وقال باول عقب لقائه ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أمس الاثنين إنه لا يرى مبررا لإرجاء الانتخابات، مؤكدا أن من أسماهم المتمردين لن يتمكنوا من عرقلة عملية الاقتراع.
 
وطالبت أحزاب سياسية للعرب السنة وسياسيون علمانيون في العراق بإرجاء الانتخابات مدة ستة أشهر مبررين موقفهم باستحالة إجرائها في ظل الوضع الأمني المتدهور، لكن المرجعيات الشيعية رفضت ذلك وشددت على ضرورة المضي قدما في إجرائها. 
 
وقد حث الحزب الإسلامي العراقي الأطراف العراقية الداعية إلى إجراء الانتخابات في موعدها المحدد على إعادة النظر في موقفهم. وطالب في بيان الحكومة العراقية المؤقتة بتعليق قانون الطوارئ باعتبار ذلك أحد أسباب إنجاح الانتخابات.
 
في سياق متصل علمت الجزيرة أن وفدا من مختلف القوى السياسية العراقية المقاطعة للانتخابات غادر بغداد متوجها إلى دمشق في مستهل جولة لعدد من العواصم العربية، سيقوم الوفد خلالها بشرح تصوراته لأسباب قرار المقاطعة.
 
وفي نفس الإطار أكد أعضاء في الجمعية الوطنية العراقية المؤقتة ضرورة الالتزام بموعد إجراء الانتخابات. وقال نائب رئيس المجلس حميد مجيد موسى (شيوعي) إن الجمعية ستستمع إلى مطالب من بعض الأحزاب السياسية بخصوص تأجيل الانتخابات. لكنه أوضح أن القانون ينص على إجراء الانتخابات في موعدها.

المصدر : الجزيرة + وكالات