عرفات قاد الفلسطينيين في الحرب والسلام
آخر تحديث: 2004/11/8 الساعة 14:11 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/8 الساعة 14:11 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/26 هـ

عرفات قاد الفلسطينيين في الحرب والسلام

 
يعتبر معظم الفلسطينيين أن الرئيس ياسر عرفات رمز لنضالهم من أجل قيام دولة سواء بالسلاح أو بغصن الزيتون على مدى أربعة عقود.
 
فقد شارك عرفات في حرب عام 1948 مع انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين، والتي أسفرت عن تقسيم البلاد وتشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين وتحويلهم إلى لاجئين.
 
وفي عام 1952 عندما كان عرفات طالبا في كلية الهندسة بجامعة القاهرة تولى رئاسة رابطة الخريجين الفلسطينيين بعد نجاح ثورة يوليو/ تموز بقيادة جمال عبد الناصر في الاستيلاء على السلطة.
 
وفي 1958 شكل عرفات الذي كان وقتها يعمل مهندسا في الكويت مع مجموعة صغيرة من المغتربين الفلسطينيين الخلية الأولى لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي تبنت الكفاح المسلح وسيلة لتحرير فلسطين. وعام 1964 تشكلت منظمة التحرير الفلسطينية تحت رعاية مصر. وبدأ مقاتلو الحركة عام 1965 شن هجمات على إسرائيل تحت اسم العاصفة مستخدمين أسلحة بسيطة.
 
في عام 1967 احتلت إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة وسيناء وهضبة الجولان، مما أدى إلى تكثيف جماعات المقاومة الفلسطينية لأنشطتها ومن بينها فتح.
 
وفي عام 1968 خاضت قوات فلسطينية أول معركة رئيسية مع الجيش الإسرائيلي في الكرامة، وعام 1969 انتخب عرفات رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية.
 
في العام 1970 هاجم الجيش الأردني القوات الفلسطينية في الأردن بعد أن خطف رجال المقاومة أربع طائرات ركاب إلى مطار في صحراء المملكة، وطردت منظمة التحرير الفلسطينية من الأردن.
 
وفي عام 1974 اعتلى عرفات لأول مرة منبر الأمم المتحدة حاملا غصن الزيتون وبندقية المقاومة، قائلا لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي، الحرب تندلع من فلسطين والسلم يبدأ في فلسطين.
 
في العام 1982 غزت إسرائيل لبنان وهدفها المعلن هو طرد المقاتلين الفلسطينيين، واضطرت منظمة التحرير إلى إجلاء مقاتليها تحت ضغط القوات الإسرائيلية على بيروت.
 
وفي عام 1983 قاد ضابط رفيع في فتح تمردا ضد عرفات والقوات السورية، وحاصر متمردون من منظمة التحرير قواته المتبقية في شمال لبنان، ليسافر عرفات إلى تونس.
 
وفي عام 1987 بدأت الانتفاضة الفلسطينية الأولى في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأعلن عرفات ارتباطه بالانتفاضة.
 
وفي عام 1988 تلا عرفات استقلال الدولة الفلسطينية، وأعلن نبذه لكل أشكال "الإرهاب" استجابة لشروط أميركية للحوار، كما أقر بحق إسرائيل في الوجود. وعام 1991عقد مؤتمر السلام في مدريد تحت رعاية الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق.
 
عرفات يحمل جائزة نوبل للسلام مع رابين وبيريز (الفرنسية-أرشيف) 
وعام 1993 صافح عرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق  إسحق رابين في البيت الأبيض الأميركي، واضعين الخطوط العامة لحكم ذاتي فلسطيني محدود بالضفة الغربية وغزة في إطار اتفاقية سلام للوضع المؤقت تم التفاوض عليها سرا في أوسلو بالنرويج.
 
وفي عام 1994 عاد عرفات إلى غزة منتصرا ليتولى رئاسة السلطة الفلسطينية. وفي نفس السنة حاز على جائزة نوبل للسلام بالمشاركة مع إسحق رابين وشمعون بيريز لدورهم في توقيع اتفاقية أوسلو للسلام.
 
في عام 1995 وقع عرفات ورابين بواشنطن على اتفاقية الوضع المؤقت التي مهدت الطريق لإعادة انتشار القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
 
وفي عام 1996 انتخب عرفات رئيسا للسلطة الفلسطينية في انتخابات أجريت بالضفة الغربية وغزة.
 
في عام 1997 وقع الفلسطينيون برئاسة عرفات اتفاقية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لتسلم معظم مدينة الخليل والذي تعطل كثيرا، بعد ذلك أصيبت عملية السلام بالجمود.
 
وفي عام 1998 وقع عرفات ونتانياهو على اتفاقية واي ريفر لانسحاب إسرائيلي تدريجي من الضفة الغربية، والتي جمدها نتانياهو بعد شهرين قائلا إن عرفات لم ينفذ شروطا أمنية.
 
في عام 1999 وقع عرفات اتفاقية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك تحدد سبتمبر/ أيلول عام 2000 موعدا لتوقيع معاهدة سلام دائمة.
 
وفي عام 2000 انهارت محادثات السلام، وبدأ الفلسطينيون الانتفاضة الثانية بعد أن زار زعيم المعارضة في ذلك الحين رئيس الوزراء الحالي أرييل شارون الحرم القدسي.
 
وعام 2002 فرضت إسرائيل حصارا على عرفات بمقره في رام الله وسط هجوم واسع النطاق شنته قواتها عقب هجوم فدائي قام به نشطاء فلسطينيون.
وفي عام 2003 عين عرفات أمين سر منظمة التحرير محمود عباس رئيسا للوزراء تحت ضغوط دولية للتنازل عن بعض سلطاته،  لكنه رفض التخلي عن سيطرته على القوات الأمنية ليستقيل عباس. وفي ذات العام صادق الفلسطينيون على خطة خارطة الطريق المدعومة من الولايات المتحدة.
 
في عام 2004 واجه عرفات اضطرابات داخلية لم يسبق لها مثيل ومطالب بإجراء إصلاحات للقضاء على الفساد.
المصدر : رويترز