السودان يحمل الأمم المتحدة مسؤولية تدهور الوضع بدارفور
آخر تحديث: 2004/11/9 الساعة 01:10 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/9 الساعة 01:10 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/26 هـ

السودان يحمل الأمم المتحدة مسؤولية تدهور الوضع بدارفور

مصطفى عثمان إسماعيل (الفرنسية-أرشيف)

اتهم السودان الموفد الخاص للأمم المتحدة هناك جان برونك بتشجيع المتمردين في إقليم دارفور غرب البلاد على خرق وقف إطلاق النار.

وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل إن تقرير برونك الأخير إلى مجلس الأمن عن الوضع في دارفور "يتضمن إشارات سلبية ساهمت في تصلب المتمردين ودفعتهم إلى مواصلة خرق وقف إطلاق النار" الموقع في أبريل/ نيسان الماضي مع الحكومة المركزية.

وحمل الوزير السوداني الأمم المتحدة بعض المسؤولية عن تدهور الوضع في دارفور, وقال إن المتمردين فسروا تصرفها هذا بأنهم غير مسؤولين (عما يجري في المنطقة), في حين أنها وجهت الإدانة إلى الحكومة. ودعا الأمم المتحدة إلى إرسال "إشارات إيجابية" بإمكانها أن تساعد على حل مشكلة دارفور.

تحريك المفاوضات

متمردو دارفور (الأوروبية)
وفي هذه الأثناء يسعى وسطاء الاتحاد الأفريقي إلى إعادة متمردي دارفور وممثلي الحكومة السودانية إلى طاولة المفاوضات المتعثرة بين الطرفين.

وقال الوسيط التشادي المساعد في المفاوضات السفير أحمد علامي "لقد استقبلنا وفود المتمردين وممثلي الحكومة كلا على حدة للاستماع إلى أقوالهم في مسائل الأمن والإعلان السياسي المبدئي".

وأضاف أن الوسطاء ينتظرون موقف حكومة الخرطوم بشأن البروتوكول الأمني الذي لم يصل بشكل رسمي وعليه يعتمد ختام جلسة الأعمال وعلى إرادة الفرقاء بالتقدم, مشيرا إلى تحضير جدول جديد.

ومن جهته أوضح رئيس الوفد الحكومي مجذوب خليفة أنه في ما يتعلق بالمسائل الأمنية "فقد قبلنا اقتراح الاتفاق الذي تم تسليمه يوم 28 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي, ألا أننا لم نوافق على النص الأخير". ويكمن الفارق الوحيد بين النصين في تضمن الثاني إشارة إلى حظر جوي فوق دارفور لكل "الطيران المعادي", الأمر الذي ترفضه الخرطوم رفضا قاطعا.

المساعدات الإنسانية
وبخصوص المساعدات الإنسانية قال مسؤول كبير في بعثة الاتحاد الأفريقي في دارفور إن البعثة تواجه نقصا حادا في وسائل النقل والإمدادات مع البدء في إرسال تعزيزات إلى مناطق نائية في غرب السودان.

وكان الاتحاد الأفريقي نشر السبت أكثر من 200 جندي في إقليم دارفور ضمن خطة تهدف إلى تعزيز مهمة الاتحاد في مراقبة وقف إطلاق النار بالإقليم.

وقال قائد المراقبين العسكريين في الاتحاد العقيد الغيني أنتوني أمادو "بدأنا نشر فرق" عسكرية، مشيرا إلى أن عملية الانتشار ستتطلب نحو أربعة أشهر لتجهيز قواعد الاستقبال.



المصدر : الجزيرة + وكالات