مشروع قرار أممي لسلام شامل في السودان
آخر تحديث: 2004/11/7 الساعة 09:39 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/7 الساعة 09:39 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/25 هـ

مشروع قرار أممي لسلام شامل في السودان

المشروع يدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ضد أي طرف يخل باتفاق وقف النار في دارفور (رويترز) 


قدمت بريطانيا في مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة مسودة قرار أممي جديد يحث جميع الأطراف المتحاربة في جنوب السودان وفي إقليم دارفور غربي البلاد على التوصل لاتفاق سلام شامل.
 
ودعا المشروع مجلس الأمن للتفكير في اتخاذ إجراءات عاجلة ضد أي طرف في دارفور يخل باتفاق وقف النار بالسودان، وذلك من أجل حماية المدنيين ونزع أسلحة المليشيات ومحاكمة مرتكبي أعمال العنف.
 
ويتوقع أن يناقش أعضاء المجلس هذا المشروع والمصادقة عليه خلال اجتماع في العاصمة الكينية يومي 18 و19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وذلك في أول لقاء للأعضاء  خارج نيويورك منذ عام 1952.
 
ويشجع مشروع القرار الأطراف على مضاعفة الجهود من أجل التوصل إلى اتفاق يسمح بإنهاء أقدم حرب أهلية في أفريقيا، شنها الجيش الشعبي لتحرير السودان عام 1983 على حكومة الخرطوم.
 
وترى المجموعة الدولية أن اتفاق السلام بين الخرطوم وحركة جون قرنق -والذي بدا قريبا في الآونة الأخيرة- سيساعد في التوصل إلى حل للنزاع الدائر في دارفور، على خلفية تمرد ضد الخرطوم حيال تهميش المنطقة اقتصاديا وما صاحب ذلك من أعمال عنف أفرزت أزمة إنسانية مأساوية.
 
ويدعو المشروع الأممي إلى نشر المزيد من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي، مطالبا الأسرة الدولية بتقديم الدعم اللوجستي والمالي لقوات الأمن والعاملين في المجال الإنساني بالسودان وتشاد المجاورة.
 

أزمة دارفور أدت إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان (رويترز)

مفاوضات دارفور

ويؤكد مشروع القرار على ضرورة إحراز تقدم في مفاوضات السلام حول دارفور والجارية في العاصمة النيجيرية أبوجا بين حركتي التمرد الرئيسيتين بالإقليم والحكومة السودانية برعاية الاتحاد الأفريقي.
 
وقد تعثرت تلك المفاوضات مرة أخرى أمس بعد أن رفضت الخرطوم التوقيع على اتفاق أمني قدمه الاتحاد الأفريقي مع متمردي دارفور، واصفة إياه بأنه منحاز للمتمردين.
 
وينص ذلك الاتفاق على إقامة منطقة حظر جوي فوق دارفور مع نزع سلاح المليشيات الموالية للخرطوم, بينما لم ينص على انسحاب المتمردين إلى مواقعهم واكتفى بمطالبتهم بتقديم معلومات عن مواقعهم ودرجة تسلحهم.


المصدر : وكالات