رصاص الجيش الإسرائيلي يحصد المزيد من الشهداء الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)

استشهد مواطنان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال الضفة الغربية بالقرب من طولكرم في وقت متأخر مساء السبت.

إذ أعلنت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أن أمين حمدان (23 عاما)، وهو مزارع، استشهد بعد إطلاق النار عليه من قبل جنود إسرائيليين كانوا يقومون بدورية في قرية إلى الشمال من طولكرم.

ويأتي استشهاد المزارع بعد ساعات من استشهاد فلسطيني كان نصب كمينا لثلاثة إسرائيليين فقتل أحدهم وجرح الآخرين, وأحدهما جراحه خطيرة, شمال الضفة الغربية.

وأكدت مصادر فلسطينية استشهاد الفلسطيني ولكنها لم توضح هويته. وتبنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح نصب الكمين للإسرائيليين، وذلك ردا على استشهاد ثلاثة عناصر من الحركة الأسبوع الماضي في نابلس شمال الضفة الغربية.

وضع عرفات

سهى عرفات حملت محمد دحلان رسالة للقيادة الفلسطينية برام الله (الفرنسية)
وفي التطورات الصحية لحالة الرئيس ياسر عرفات أكد نبيل أبو ردينة المستشار السياسي لعرفات استقرار حالته الصحية، موضحا أن عرفات ليس في غيبوبة حاليا وأن وضعه لم يصل إلى نقطة اللاعودة.

وأعرب أبو ردينة الذي كان يرد على أسئلة الصحفيين خارج مستشفى بيرسي العسكري بفرنسا عن أمله بأن يتم الوقوف على ما يعاني منه الرئيس الفلسطيني على وجه الدقة خلال الأيام القليلة المقبلة.

في هذا السياق ذكر مراسل الجزيرة في باريس نقلا عن مصادر فرنسية أن عينة من دم عرفات نقلت إلى دولة أخرى لفحصها والوقوف على طبيعة المرض الذي يعاني منه. ولم يستبعد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أن يكون عرفات قد تناول سما دُس له.

وفي باريس قال مقربون من عرفات إن زوجته سهى كلفت وزير الشؤون الأمنية السابق محمد دحلان نقل رسالة إلى القيادة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية, دون الكشف عن مضمون الرسالة.

قريع والفصائل

قريع أكد للفصائل الفلسطينية على الحوار الوطني (الفرنسية)
من جانبه دعا رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع الفصائل الفلسطينية إلى عدم اللجوء إلى السلاح وإلى المشاركة في تحمل مسؤولية الحفاظ على الأمن بالأراضي الفلسطينية وذلك عقب اجتماعه مع ممثليها بغزة.

وأكد قريع على اللجوء إلى الحوار الوطني باعتباره السبيل الوحيد للوصول إلى المواقف الموحدة، مشيرا إلى أنه تم بحث قضايا تتعلق بالوضع السياسي والأمني.

واعتبر قريع أن أهمية الاجتماع تكمن في أنه يجمع بين الحكومة وقادة الأجهزة الأمنية وقادة الفصائل تحت عنوان "الوفاء للرئيس أبو عمار" الذي يرقد بين الحياة والموت في فرنسا.

وبدورها أكدت حركة حماس ضرورة تشكيل قيادة وطنية موحدة في حال غياب الرئيس عرفات. فيما دعت حركة الجهاد قريع والأجهزة الأمنية إلى الحفاظ على الجبهة الداخلية وأمن المواطن.



المصدر : الجزيرة + وكالات