استقالة بلاك لن تكون الأخيرة ضمن ترتيبات تشكيل الإدارة الأميركية الجديدة (الفرنسية-أرشيف)
استقال أحد كبار المسؤولين عن ملف مكافحة الإرهاب في إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش، ليكون بذلك أول مسؤول رفيع المستوى يقدم على هذه الخطوة بعد انتخاب بوش لولاية رئاسية ثانية من أربع سنوات.
 
وأعلن المتحدث باسم  الخارجية آدم آيرلي أن  منسق شؤون مكافحة الإرهاب بالخارجية منذ العام 2002 كوفر بلاك قرر تنفيذ قرار الاستقالة من منصبه الذي كان قد اتخذه قبل انتخابات الرئاسة، موضحا أن بلاك "سيترك العمل بالحكومة في غضون أسابيع قليلة".
 
وأضاف أن بلاك أبلغ رؤساءه قبل أسابيع قليلة مضت بأن "الفترة الانتقالية بعد إجراء الانتخابات ستكون الوقت المناسب بالنسبة له للبحث عن وظائف مهنية  جديدة".
 
ولم يوضح المتحدث ما إذا كانت الاستقالة ترتبط بخلافات مع إدارة الرئيس أم أنها مجرد استقالة عادية. 
 
يذكر أن بلاك الذي عمل في السابق بوكالة الاستخبارات (CIA) ساهم في بلورة وتنفيذ سياسات بوش لمكافحة ما يسمى الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.
 
وكان المسؤول المستقيل وراء إصدار تقرير للخارجية قبل عدة أشهر حول أنماط الإرهاب حول العالم عام 2003 احتوى على إحصائيات غير دقيقة عن القتلى والجرحى خلال الحرب على الإرهاب.
 
وقامت الإدارة الأميركية فيما بعد  بتصحيح التقديرات التي وردت في التقرير لتضاعف عدد القتلى والجرحى في الحرب على الإرهاب لأكثر من الضعفين.
 
كما أثار التقرير انتقادات من جانب الديمقراطيين بعد أن أشار إلى أنه كان من الممكن القبض على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن العقل المدبر لهجمات سبتمبر/أيلول بسرعة.


 

المصدر : وكالات