جنود أميركيون في موقع الهجوم الذي استهدف نقطة تفتيش تابعة لهم قرب مطار بغداد  (الفرنسية)

قتل جندي أميركي وأصيب آخر بجروح عندما انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور قافلتهم قرب منطقة سلمان باك جنوب شرق بغداد. وبمقتله يرتفع إلى 1117 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ بدء الحرب على هذا البلد في مارس/ آذار عام 2003، وفق أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وفي هجوم آخر انفجرت سيارة ملغومة عند نقطة تفتيش أميركية على الطريق إلى مطار بغداد الدولي، مما أدى إلى تدمير عربة همفي أميركية وإصابة تسعة من موظفي المطار تصادف مرور حافلتهم من المكان أثناء الانفجار.

كما وقعت اشتباكات بين مسلحين ودورية أميركية على الطريق السريع قرب سجن أبوغريب, وأدت الاشتباكات إلى مقتل مدنيين وجرح ستة آخرين.

وفي بغداد اغتال مسلحون مجهولون المدير العام لشركة توزيع المنتجات النفطية العراقية حسين علي الفتال بينما كان أمام منزله في حي القادسية في طريقه للتوجه إلى عمله.

وفي تطور آخر أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم جيش أنصار السنة أنها قطعت رأس رجل، قالت إنه ضابط كبير في القوات العراقية. وأشارت الجماعة إلى أنها اختطفت الرائد حسين شنون من مدينة الموصل بعد أن اتهمته بالتعاون مع القوات الأميركية.

أنابيب النفط باتت هدفا مفضلا لهجمات المسلحين (الفرنسية)
وفي بعقوبة أعلن مصدر في الشرطة العراقية توقيف عنصرين يشبته في صلتهما بجماعة الأردني أبومصعب الرزقاوي في هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد قبل أسبوع، وأكد العثور على كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة وقذائف هاون بحوزتهما.

وفي كركوك هاجم مسلحون حقل آبار غبازة النفطي الواقع جنوب غربي المدينة، وأسفر الهجوم عن تفجير صمامات النفط واندلاع حريق كبير. ورجح بعض العاملين في قطاع النفط أن يؤدي الهجوم إلى تقليص إنتاج النفط الخام في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه القوات الأميركية لشن هجوم عسكري كبير على الفلوجة غربي بغداد، وقد مهدت لذلك بشن العديد من الغارات الجوية على المدينة كان آخرها غارتان الليلة الماضية استهدفتا موقعا للقيادة ومخبأ للأسلحة في جنوب شرق المدينة حسب بيان للجيش الأميركي. ولم ترد أي أنباء عن وقوع إصابات من جراء هاتين الغارتين.

خطف بالجملة
وشهد ملف الرهائن في العراق تطورات جديدة في الساعات الماضية، حيث ذكر متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية أن أربعة مسلحين مجهولين خطفوا مساء أمس مقاولا أميركيا من أصل لبناني من أمام منزله في حي المنصور في بغداد. وأشارت المتحدث إلى أن المختطَف كان يعمل في المنطقة الخضراء التي تضم السفارة الأميركية ومقر الحكومة العراقية.

خاطفو مارغريت هددوا بتسليمها لجماعة الرزقاوي إذا لم تلب مطالبهم
وفي عَمان أعلنت الناطقة باسم الحكومة الأردنية أسمى خضر أن أربعة سائقي شاحنات أردنيين خطفوا في العراق، دون أن توضح تاريخ خطفهم ولا الجهة التي خطفتهم. كما أعلنت الحكومة الفلبينية أن فلبينيا يدعى روبرتو تارونغوي يعمل محاسبا في بغداد خطف في العراق, مؤكدة نبأ نشرته وسائل الإعلام في مانيلا بذلك.

من جهته أعلن وزير الشؤون الخارجية النيبالي ساران ماهات أن بلاده تقوم بمحاولات جادة لتأمين الإفراج عن الرهينة النيبالي في العراق، الذي اختطف مع أميركي وعراقييْن أطلق سراحهما. وقال إن حكومة بلاده طلبت من الحكومة الكويتية التي يعمل لديها عمال نيباليون أيضا عدم إرسالهم الى العراق وإنها أوفدت مبعوثا الى العراق لمحاولة إخراج النيباليين العاملين هناك.

وفي السياق ناشدت أسرة البريطانية المختطفة في العراق مارغريت حسن خاطفيها الإفراج عنها والسماح لها بالعودة إلى زوجها. وقال أفراد أسرتها في مؤتمر صحفي في دبلن إنهم استَمعوا إلى مطالب الخاطفين والتمسوا من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تحقيقها وخاصة إطلاق سراح العراقيات المعتقلات وعدمَ إرسال قوات بريطانية إلى العراق. وقالوا إنهم كأيرلنديين لا يستطيعون التأثير على الحكومة البريطانية.

وتزامن هذا النداء مع تسجيل تلقته الجزيرة هدد فيه خاطفو الرهينة بتسليمها لجماعة الزرقاوي في غضون 48 إذا لم تَستجب الحكومة البريطانية لمطالبهم المتمثلة بصورة أساسية في سحب القوات البريطانية من العراق. وتمتنع الجزيرة عن بث الشريط لأسباب إنسانية تتعلق بحالة الرهينة.

 

المصدر : الجزيرة + وكالات