مساعدو عرفات يؤكدون استقرار صحته
آخر تحديث: 2004/11/4 الساعة 10:45 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/4 الساعة 10:45 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/22 هـ

مساعدو عرفات يؤكدون استقرار صحته

الأطباء أكدوا عدم إصابة عرفات بسرطان الدم (رويترز)

أعلن مساعدون للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يعالج في مستشفى بيرسي الواقع بضاحية كلامار في باريس أنه في حالة مستقرة، وقد بدأ بتناول الطعام كما أنه أجرى وتلقى عدة اتصالات من عدد من القادة.
 
وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن الرئيس عرفات "يتلقى بعض المكالمات الهاتفية ويتناول طعامه بشكل عادي وباعتدال ويمشي قليلا". وأضاف أن عرفات يتابع سير الانتخابات الأميركية.
 
وكانت مندوبة فلسطين في فرنسا ليلى شهيد قالت إن التقرير الطبي الرسمي الأول بشأن صحة الرئيس الذي صدر اليوم أكد عدم إصابته بسرطان الدم.
 
وتلت شهيد نص التقرير الطبي أمام مستشفى بيرسي العسكري الواقع في ضاحية باريس, وقالت إن التحاليل الأولية تستبعد فرضية الإصابة بسرطان الدم, موضحة أن إدارة المستشفى تقطع بهذه النتيجة الطريق على كل التكهنات بشأن صحة عرفات.
 
تشييع شهداء الأقصى
من جهة ثانية شيع آلاف الفلسطينيين في نابلس بالضفة الغربية أمس ثلاثة نشطاء من كتائب شهداء الأقصى قتلهم الجيش الإسرائيلي أول أمس وحملت نعوشهم من مستشفى الرفيدية في المدينة إلى مقبرة الشهداء وسط هتافات تدعو إلى الانتقام والثأر لهم.
 
في هذه الأثناء استمرت إسرائيل في تعزيز التدابير الأمنية في تل أبيب وضواحيها خوفا من هجمات جديدة, إثر العملية الفدائية بأكبر أسواق تل أبيب التي أوقعت ثلاثة قتلى إسرائيليين وعشرات الجرحى.
 
إسرائيل مستمرة في تعزيز الأمن(رويترز)
وانتشر رجال الشرطة في الأماكن العامة والأسواق ومحطات الحافلات وحول المراكز التجارية في المدينة. كما تلقت قوات الأمن تعليمات بتكثيف عمليات التفتيش وسط الفلسطينيين.
 
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية 48 فلسطينيا أمس في منطقة تل أبيب إضافة إلى خمسة إسرائيليين كان المعتقلون يعملون لديهم، ويعتبر مسؤولو الشرطة أن هؤلاء الفلسطينيين كانوا يعملون بطريقة "غير شرعية".
 
وأشارت الشرطة إلى أنهم يشكلون عنصرا أساسيا في الإعداد للهجمات، مؤكدة أن بعضهم يساعد في اختيار الأهداف وإخفاء من يستعدون لتنفيذ هجمات ومساعدتهم على التنقل.
 
وتزامنا مع التداعيات الأمنية أعلن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جدعون عزرا للإذاعة العامة الإسرائيلية أن منفذ عملية تل أبيب كان له "شركاء". وأضاف أنه "لم يسبق له أن دخل السوق حيث فجر نفسه ونحن نحقق في إمكان أن يكون أحد الفلسطينيين الذين عملوا سابقا في السوق سهل له الأمر وكان دليله".
 
أما ميدانيا فقد سد الجيش الإسرائيلي أمس مداخل مدينة نابلس (في شمال الضفة الغربية) التي أتى منها منفذ عملية تل أبيب عامر الفار حسب ما أفاد شهود فلسطينيون.
 
وقام الجيش الإسرائيلي بهدم منزل الفار الواقع في مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين قرب نابلس، كما قام الجيش الإسرائيلي بهدم منزلي ناشطين اثنين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي أعلنت مسؤوليتها عن العملية في كفار فوريك وروجيب وهما قريتان قرب نابلس وفق ما ذكرت أجهزة الأمن الفلسطينية.


المصدر : وكالات