متمردو دارفور يلوحون بالانسحاب والبشير يتوعد
آخر تحديث: 2004/11/5 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/5 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/23 هـ

متمردو دارفور يلوحون بالانسحاب والبشير يتوعد

محادثات دارفور علقت الأسبوع الماضي إثر خلافات حول المسائل الأمنية (الأوروبية)

واصل وفدا الحكومة السودانية وحركتي التمرد في دارفور مفاوضاتهما بمدينة أبوجا النيجيرية، في إطار محادثات منفصلة لوسطاء الاتحاد الأفريقي مع الطرفين تركزت حول المسألة الأمنية الشائكة.
 
 فقد بدأ الوسطاء الأفارقة في الفترة الصباحية الأحد محادثات مع المتمردين حول مشروع اتفاق يتعلق بمسألة الأمن سلم إلى أطراف النزاع بدارفور يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول، كما التقى في وقت لاحق الوفد الحكومي السوداني. على أن تعقب ذلك جلسة موسعة بحسب البرنامج الرسمي للاتحاد.
 
إلى ذلك هددت حركة تحرير السودان كبرى حركات التمرد بالانسحاب من المحادثات وإرسال قادتها العسكريين، للتعامل مع ما زعمت أنها هجمات حديثة تقوم بها القوات الحكومية في الإقليم الواقع غرب السودان.
 
واتهم المتحدث باسم الحركة محجوب حسين من مقر المفاوضات بأبوجا الحكومة بممارسة القتل في دارفور، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب منهم وضع إستراتيجية للتعامل مع الموقف.
 
وفي الخرطوم تعهد الرئيس السوداني بمواصلة الحرب على من أسماهم بالمغرورين والمخدوعين في إشارة إلى متمردي دارفور، مؤكدا أن هذا سيكون نهج الحكومة معهم إذا جنحوا للحرب.
 
واتهم عمر البشير أمام حشد من قوات الدفاع الشعبي المتمردين بالمسؤولية عن تخريب دارفور وتشريد أهلها وإحالتهم إلى نازحين، بالدعاوى الكاذبة بالإبادة الجماعية والتطهير العرقي والاغتصاب.
 
ورأى أن الحرب التي تدور رحاها في السودان تغذيها أجندة خارجية تخدم من وصفهم بأعداء السودان، داعيا حركتي التمرد في الإقليم بتحكيم صوت العقل.


 
طه وقرنق أبرما العديد من الاتفاقات وتبقى الاتفاق النهائي (الفرنسية-أرشيف)
محادثات نيفاشا

وفيما يتعلق بالمفاوضات بين الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان (متمردي الجنوب) أعلنت السلطة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا (إيغاد) أن المحادثات ستستأنف أواخر الشهر الجاري بنيروبي، بعد أن علقت خلال شهر رمضان.
 
وقالت الهيئة الإقليمية التي تدير الوساطة بين الجانبين إن المفاوضات ستستأنف يوم 26 من الشهر الجاري، لكن رئيسي الوفدين سينضمان إلى طاولة المفاوضات يوم 11 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
 
وكان الوفدان برئاسة علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني وجون قرنق زعيم متمردي الجنوب افترقا يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول في مستهل شهر رمضان بدون التفاهم على وقف دائم لإطلاق النار أو اتفاق سلام شامل، إلا أن اتصالات على مستوى أدنى استمرت بين الجانبين في نيروبي.


 
مفاوضات القاهرة
من ناحية أخرى اختتمت بالقاهرة جولة المفاوضات الثانية بين وفدي الحكومة والتجمع الوطني الديمقراطي المعارض. وقالت مصادر صحفية بالخرطوم إن الإعلان الذي صدر في ختام المباحثات تضمن أربع نقاط اتفق الطرفان على بحثها في جولة ثالثة أواسط الشهر الجاري بعد عيد الفطر، وفق موعد يحدد لاحقا.
 
وتضمن البيان -الذي صدر بتوقيع رئيسي الوفدين وهما نافع على نافع عن الحكومة وعبد الرحمن سعيد عن التجمع الوطني- الاتفاق حول القضايا الاقتصادية، ونقاط الاتفاق والاختلاف الخاصة بالقضايا السياسية وقضايا المعالجات، والقضايا الدستورية والقانونية.


المصدر : الجزيرة + وكالات