المبعوث البريطاني يحذر المتمردين من تصعيد أزمة دافور
آخر تحديث: 2004/11/5 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/5 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/23 هـ

المبعوث البريطاني يحذر المتمردين من تصعيد أزمة دافور

المنظمات الإنسانية تعرب عن قلقها من تصاعد معاناة النازحين (الفرنسية)


حذر المبعوث البريطاني للسودان اليوم حركتي التمرد في إقليم دارفور غرب السودان من مخاطر تصعيد أعمال العنف التي أدت إلى نزوح مئات الآلاف من سكان الإقليم بسبب أعمال الخطف واستهداف المدنيين.
 
ونقل مسؤول في السفارة البريطانية بالسودان عن السفير البريطاني ويليام باتي قوله إن "لدينا تقارير مؤكدة عن عمليات خطف مدنيين من قبل المتمردين وإثارة الصراعات القبلية". وأضاف باتي أن الهجمات على اللاجئين تهدد بتصاعد الأزمة ما يترتب عليه إعاقة وصول منظمات الإغاثة الإنسانية للمساعدة في تخفيف المعاناة في الإقليم.
 
وفي تطور آخر ألغت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة عدة بعثات إعلامية إلى دارفور، فيما أعربت منظمات إنسانية عن قلقها من تفاقم الوضع الأمني في المنطقة.
 
وأوضح الناطق باسم المفوضية رون ريدموند في حديث صحفي أنه تم إلغاء بعثات خلال الأسبوع الجاري إلى منطقتي جبل مون شمال الجنينة مشيرا إلى أن هناك مخاوف بشأن معلومات "حول نشاطات المتمردين مؤخرا".
 
يأتي هذا القرار إثر عملية خطف 18 سودانيا ينحدرون من أصول عربية في دارفور بينما كانوا يستقلون حافلة بين زالنجي ونيالا في أكتوبر/ تشرين الأول.
 

واشنطن تجدد العقوبات على السودان (الفرنسية-أرشيف)

عقوبات

في تلك الأثناء مدد الرئيس الأميركي جورج بوش العقوبات المفروضة على السودان والمطبقة منذ 1997 لمدة سنة أخرى.
 
وجاء في بيان للبيت الأبيض صدر على هامش زيارة لبوش إلى دي موان بولاية إيوا، أن القرار جاء بسبب أعمال وسياسة الحكومة السودانية التي تستمر في تشكيل تهديد غير مألوف واستثنائي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.



وقد أدرجت الولايات المتحدة السودان في لائحة البلدان المتهمة بدعم ما تسميه الإرهاب الدولي, وتفرض واشنطن منذ 1997 حظرا اقتصاديا شاملا على هذا البلد.



الاتحاد الأفريقي
من جهة أخرى ذكرت الأنباء الواردة من دارفور أن الأسرة الدولية والاتحاد الأفريقي مارسا الليلة الماضية ضغوطا ليوقع متمردو الإقليم وحكومة الخرطوم بروتوكول اتفاق بشأن المسائل الأمنية.

وقد اجتمع وفدا حركتي التمرد الرئيسيتين في دارفور مساء أمس في أبوجا لتسلم مشروع اتفاق جديد بشأن المسائل الأمنية التي تعرقل المحادثات مع الحكومة منذ استئنافها يوم 21 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وكانت المحادثات السياسية علقت الأسبوع الماضي بين الجانبين بسبب خلافات مستمرة حول المسائل الأمنية بينما تبادل الجانبان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الذي أبرم في أبريل/ نسيان 2004.

وتتعلق الخلافات بين الجانبين بنزع أسلحة مليشيا الجنجويد الموالية للحكومة وعودة المتمردين إلى معسكراتهم وإمكانية إعلان دافور منطقة حظر جوي للطائرات العسكرية وضمانات أمنية لعودة النازحين.

وفي تطور آخر اتفقت الحكومة السودانية والتجمع الوطني المعارض على استئناف مباحثاتهما في القاهرة عقب عطلة عيد الفطر المبارك بغية التوصل لاتفاق شامل حول القضايا السياسية والاقتصادية والدستورية المختلف عليها والتي تم بحثها.


المصدر : وكالات