تشييع جنازة حامد الفار (الفرنسية)

استشهد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي وجرح ثلاثة أخرون أثناء عملية توغل قامت بها قوات الاحتلال في وقت متأخر من مساء الثلاثاء في مخيم رفح جنوب قطاع غزة.

وأوضحت مصادر طبية فلسطينية أن رأفت سمير الهمص (26 عاما) من مخيم رفح استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي عند إصابته بعيار ناري في رأسه.

وقال مراسل الجزيرة في غزة نقلا عن شهود عيان إن قوات الاحتلال المدعومة بالآليات والدبابات والجرافات هدمت حتى الآن ما يقارب من 20 إلى 25 منزلا، إضافة إلى هدم عدد غير محدد من المحال التجارية. وذكر المراسل أن المواطن الفلسطيني فادري قيفشة من مدينة نابلس استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها قبل يومين.

فلسطينيات يبكين شهيدا لهن (رويترز)

كما قام الجيش الإسرائيلي أمس بسد مداخل مدينة نابلس شمال الضفة الغربية التي أتى منها منفذ عملية تل أبيب عامر الفار.

وقام جيش الاحتلال بهدم منزل الفار إضافة لهدم منزلين لناشطين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي أعلنت مسؤوليتها عن عملية كفار فوريك وروجيب وهما قريتان قرب نابلس وفق ما ذكرت أجهزة الأمن الفلسطينية.

ومن جهة ثانية شيع آلاف الفلسطينيين في نابلس بالضفة الغربية أمس ثلاثة نشطاء من كتائب شهداء الأقصى قتلهم الجيش الإسرائيلي الاثنين.

وفي هذه الأثناء واصلت قوات الاحتلال ولليوم الرابع على التوالي, إغلاق معبر العودة الحدودي برفح في كلا الاتجاهين, ومنعت آلاف المواطنين والمعتمرين من اجتيازه.

وقال مراسل الجزيرة إن إغلاق المعبر يضر أيضا بعدد كبير من الطلبة والمرضى ممن يسافرون إلى مصر والدول العربية للتطبب والعلاج.

صحة عرفات
تظاهرة في الخليل تأييدا لعرفات(الفرنسية)
من جهة أخرى أكد مساعدو الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يخضع للعلاج بمستشفى بيرسي الفرنسي أنه في حالة مستقرة، وقد بدأ بتناول الطعام كما أنه أجرى وتلقى عدة اتصالات من عدد من القادة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن الرئيس عرفات يتلقى بعض المكالمات الهاتفية ويتناول طعامه بشكل عادي وباعتدال ويمشي قليلا. وأضاف أنه يتابع سير الانتخابات الأميركية.

وكانت مندوبة فلسطين في فرنسا ليلى شهيد قالت إن التقرير الطبي الرسمي الأول بشأن صحة الرئيس الذي صدر أمس وأكد عدم إصابته بسرطان الدم.

ومن جهته قال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم اليوم الأربعاء إن إسرائيل يجب أن تتهيأ لاحتمال وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات. وأوضح شالوم "أننا نتابع باهتمام كبير هذا الملف وهدفنا هو أن نكون مستعدين عندما يتوفى عرفات لكن هذا الأمر لا يمكننا أن نحدده مسبقا ومن المبكر جدا الحديث عن دفنه".

حركة كاخ
وفي تل أبيب فرقت الشرطة الإسرائيلية مساء الثلاثاء بشكل عنيف تظاهرة محظورة نظمتها حركة كاخ اليمينية المتطرفة للاحتجاج على خطة رئيس الحكومة الإسرائيلي أرييل شارون للانسحاب من غزة.

وقد انهال رجال الشرطة بالضرب على متظاهر كان يحمل لافتة كتب عليها "شارون فاشي", كما تمت السيطرة على آخرين وقد جروا على الطريق ثم اقتيدوا إلى شاحنات تابعة للسجن.

ووصلت قوات دعم إضافية من الشرطة إلى حي قيفات شاول غرب القدس حيث يحتفل بالذكرى الـ14 لوفاة مؤسس كاخ الحاخام مئير كاهان.

وتدعو حركة كاخ إلى طرد العرب من "إسرائيل الكبرى" التي تمتد حدودها التوراتية من البحر المتوسط إلى نهر الأردن. وقد حظرت هذه الحركة بعد قيام أحد أعضائها, باروخ غولدشتاين, بقتل 29 فلسطينيا في فبراير/ شباط 1994 بينما كانوا يصلون في الحرم الإبراهيمي في الخليل.



المصدر : الجزيرة + وكالات