أهالي نابلس يودعون شهداءهم (الفرنسية)

شيع عشرة آلاف فلسطيني ثلاثة نشطاء من كتائب شهداء الأقصى قتلهم الجيش الإسرائيلي أثناء توغله في مدينة نابلس بالضفة الغربية مساء أمس.
 
وحملت نعوش الناشطين من مستشفى الرفيدية بنابلس إلى مقبرة الشهداء وسط هتافات تدعو للانتقام والثأر. وقام مسلحون رافقوا المشيعين بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء وسط المدينة التي أقفلت مدارسها ومتاجرها حدادا على الشهداء.
 
وكانت قوة إسرائيلية خاصة مكونة من عشرة جنود متخفين في أزياء مدنيين فلسطينيين قد ترجلت من سيارة تحمل لوحة تسجيل فلسطينية في منطقة رأس العين بالبلدة القديمة، وأطلقت النار على سيارة كانت تقل الفلسطينيين الثلاثة مما أدى إلى استشهادهم على الفور، كما أصيب في العملية ذاتها ثلاثة فلسطينيين آخرين بجروح.
 
والشهداء هم فادي سردان (25 عاما) ومجدي مرعي (23 عاما) وجهاد أبو صالحية (25 عاما) وينتمون إلى كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
 
تعزيزات أمنية
عملية تل أبيب أسفرت عن مقتل ثلاثة إسرائيليين (الفرنسية)
وفي أعقاب العملية الفدائية الفلسطينية التي نفذت أمس بأكبر أسواق العاصمة الإسرائيلية وأسفرت عن مقتل ثلاثة إسرائيليين, نشرت الشرطة الإسرائيلية اليوم تعزيزات أمنية كبيرة حول تل أبيب.
 
وانتشرت القوات الأمنية في الأماكن العامة والأاسواق ومحطات الحافلات والمراكز التجارية. كما تلقت الشرطة تعليمات بمضاعفة الرقابة للقبض على الفلسطينيين المقيمين دون رخص في إسرائيل.
 
ونسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل منفذ عملية تل أبيب عامر الفار في مخيم عسكر للاجئين قرب نابلس.
 
وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن قوات الاحتلال دمرت أيضا عددا من المنازل بينها منزلان لناشطين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تشتبه إسرائيل في أنهما مسؤولان عن العملية. وتبنت كتائب أبوعلي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية المسؤولية عن عملية تل أبيب.
 
في هذه الأثناء قالت الحكومة الإسرائيلية إنها فككت عددا مما أسمته "الخلايا الإرهابية" التي كانت تخطط لتنفيذ عمليات في القدس, وأوقفت 15 شخصا في هذا الإطار. وقال مصدر أمني إسرائيلي إن واحدة من هذه الخلايا كانت تعمل بالتنسيق مع حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي.


 
عرفات سليم
التقرير الطبي الفرنسي يقطع الطريق على التكهنات بشأن صحة عرفات (الفرنسية)
وفيما يتعلق بحالة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الصحية أعلنت مندوبة فلسطين في فرنسا ليلى شهيد أن التقرير الطبي الرسمي الأول بشأن صحة الرئيس الذي صدر اليوم أكد عدم إصابته بسرطان الدم.
 
وتلت شهيد نص التقرير الطبي أمام مستشفى بيرسي العسكري الواقع في ضاحية باريس, وقالت إن التحاليل الأولية تستبعد فرضية الإصابة بسرطان الدم, موضحة أن إدارة المستشفى تقطع بهذه النتيجة الطريق على كل التكهنات بشأن صحة عرفات.
 
في هذه الأثناء قالت مصادر طبية في القاهرة إن فتحي عرفات شقيق الرئيس الفلسطيني تأكدت إصابته بسرطان المعدة وهو موجود حاليا في قسم العناية المركزة في أحد مستشفيات القاهرة. وأوضحت المصادر أن المرض بلغ مرحلة متقدمة وأنه انتشر في كل أجزاء جسم فتحي عرفات.
 
يذكر أن فتحي عرفات طبيب وعضو سام في حركة فتح. شغل منصب مدير الهلال الأحمر الفلسطيني الذي أسسه قبل أن يستقيل منه منذ ثلاث سنوات ويحتفظ بالرئاسة الفخرية له. وفتحي في العقد السادس من العمر, ومتزوج ولا أولاد له, وظل يعاني من السرطان طيلة السنوات الأربع الماضية, وأجرى عمليتين جراحيتين لاستئصاله.


المصدر : الجزيرة + وكالات