دورية أميركية تستعد لشن حملة اعتقالات في المناطق التي توصف بأنها متمردة (رويترز)


قالت الشرطة العراقية إن ثلاثة أشخاص قتلوا وجرح خمسة آخرون بانفجار قنبلة قرب مدرسة ثانوية في مدينة سامراء إلى الشمال من بغداد. ولم تحدد الشرطة العراقية أسباب زرع القنبلة في هذا المكان ولا الجهة المسؤولة عن ذلك.
 
جاء ذلك بعد انفجار قنبلة صباح اليوم بقافلة عسكرية أميركية على طريق بغداد السريع تضاربت الأنباء بشأن نتائجه. وقال شهود عيان إن الانفجار أدى لوقوع عدد من الإصابات في القافلة حيث أخلت مروحية أميركية من طراز بلاك هوك الجرحى من الجنود الأميركيين، كما تم تدمير عربتين عسكريتين من نوع همفي.
 
إلا أن بيانا عسكريا أميركيا قال إن الانفجار الذي تم بواسطة سيارة مفخخة أسفر عن جرح جنديين أميركيين وتدمير إحدى السيارات العسكرية في القافلة دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين. ولكن وزارة الشباب والرياضة في الحكومة العراقية المؤقتة أفادت بأن مدير عام الوزارة أحمد فائق ومرافقه أصيبا بجروح عندما أصاب الانفجار سيارتهما.
 
وفي حادث آخر علمت الجزيرة أن ثلاثة عراقيين أصيبوا بجروح صباح اليوم نتيجة هجوم بالقذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة شنه مسلحون على مقر للشرطة في حي الوحدة بمدينة بعقوبة شمال شرقي بغداد. ولا تزال الاشتباكات دائرة في المدينة بين المسلحين والشرطة العراقية.
 
الدبابات الأميركية لا تزال في الفلوجة  (رويترز)
من ناحية ثانية نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول بالحرس الوطني العراقي أن هذه القوات اعتقلت أمس 42 شخصا وصادرت أسلحة في منطقة جبلة على بعد 50 كلم شرق الحلة جنوب بغداد، وذلك بعد حصول اشتباكات بين قوات الحرس الوطني والقوات الأميركية المدعومة بالمروحيات المقاتلة من جهة ومسلحين من جهة أخرى.
 
وفي مدينة الموصل أعلن بيان للقوات الأميركية أنها وبالتعاون مع القوات العراقية اعتقلت 43 شخصا مشتبه بأنهم من المسلحين في حملة شنتها في المدينة الشمالية.
 
جدل الانتخابات
وفيما يتعلق بـ الانتخابات المقررة في 30 يناير/ كانون الثاني المقبل في العراق أكد نائب رئيس وزراء الحكومة العراقية المؤقتة برهم صالح أن هذه العملية تشكل تحديا خطيرا ولكنها يجب أن تتم في موعدها. واعتبر صالح في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن تأخير هذه الانتخابات سيضر بالعملية السياسية وسيعزز دوافع ما سماه الإرهاب في البلاد.
 
برهم صالح (الفرنسية - أرشيف)
وكان الرئيس الإيراني محمد خاتمي قد طالب بإجراء هذه الانتخابات في أسرع وقت ممكن.
 
وقال خاتمي خلال لقاء مع إبراهيم الجعفري نائب الرئيس العراقي المؤقت الذي يزور إيران حاليا "إن حل مشكلات العراق يكمن في تنظيم الانتخابات في أسرع وقت ممكن"، واعتبر أن تشكيل حكومة منتخبة هو الشرط الضروري لاستتباب الأمن في العراق.
 
يأتي ذلك بعد رفض المرجعيات الشيعية في النجف الأشرف أي تأجيل للانتخابات عن موعدها المقرر يوم 30 يناير/ كانون الثاني القادم.
 
القوات اليابانية
وفي موضوع آخر أشار وزير الدفاع الياباني يوشينوري أونو إلى أن بلاده قد تمدد المهمة (الإنسانية) لقواتها في العراق إلى ما بعد الموعد النهائي المبدئى لانتهائها في ديسمبر/ كانون الأول لعام آخر.
 
ونقلت محطة NHK التلفزيزنية اليابانية عن أونو قوله "عملية إعادة البناء مازالت جارية ولذلك علينا ان نواصل الدعم".
 
تأتي تصريحات الوزير الياباني وسط نقاش محتدم حول سحب اليابان قواتها من مدينة السماوة بجنوب العراق.
 
وتشير استطلاعات للرأي في الصحف أن غالبية الناخبين اليابانيين يريدون عودة القوات إلى الوطن في موعدها المحدد.
 
ويوجد قرابة 500 جندي ياباني في مدينة السماوة الواقعة في جنوب العراق تقتصر أنشطتهم على المساعدات وإعادة البناء بما


في ذلك توفير المياه النقية وذلك بسبب القيود التي يفرضها الدستور الياباني على دور هذه القوات في الخارج.

المصدر : الجزيرة + وكالات