القيادات الفلسطينية تبحث مع مبارك الوضع بعد عرفات
آخر تحديث: 2004/11/28 الساعة 18:26 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/28 الساعة 18:26 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/16 هـ

القيادات الفلسطينية تبحث مع مبارك الوضع بعد عرفات

القيادة الفلسطينية بصدد دخول مرحلة حاسمة (الفرنسية-أرشيف)

يجتمع في غضون الساعات القادمة مع الرئيس المصري حسني مبارك كل من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية روحي فتوح ورئيس الوزراء أحمد قريع ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس, المرشح لخلافة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.
 
وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عقب محادثاته مع المبعوث الأممي تيري رود لارسن أمس إن زيارة الوفد الفلسطيني لمصر تهدف إلى إجراء مشاورات بشأن الموقف الداخلي الفلسطيني بعد وفاة عرفات. وقال إنه يجب التركيز على وحدة الصف الفلسطيني وترتيب الأوضاع الداخلية.
 
وقال السفير المصري السابق في إسرائيل محمد بسيوني إن اللقاء بين الجانبين سيتطرق إلى وضع حلول عملية لتسهيل الصعاب أمام القيادات الفلسطينية الحالية وتعزيز دور السلطة الوطنية التي هي بصدد الدخول في مرحلة حاسمة على الصعيد الداخلي والخارجي.
 
وأضاف أن اللقاء سيتطرق إلى الانتخابات الفلسطينية التي ستجرى يوم 9 يناير/ كانون الثاني المقبل وسبل إحياء عملية السلام.
 
واجتمع الوفد الفلسطيني مساء السبت بمدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان، دون أن يكشف عن تفاصيل اللقاء الذي من المفترض أن يركز على الوضع الأمني والسياسي الفلسطيني.
 
وقال وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث إن المسؤولين الثلاثة سيتوجهون إلى الأردن يوم غد الاثنين لإجراء محادثات مع المسؤولين الأردنيين.
 
لقاء إسرائيلي فلسطيني
وفي السياق ذكرت مصادر صحفية بريطانية أن وفدا بقيادة مستشار السلطة الفلسطينية للأمن القومي جبريل الرجوب سيزور لندن الأسبوع المقبل لإجراء محادثات مع عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين.
 
وأضافت المصادر أن الطرفين سيناقشان الإجراءات الأمنية الخاصة بالانتخابات وخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للانسحاب من قطاع غزة. ومن بين المسؤولين الإسرائيليين أومري شارون ونائب وزير الدفاع زئيف بويم, في حين سيشارك الوزير قدورة فارس في الوفد الفلسطيني.
 
وقد رفض الرجوب الذي يزور موسكو الأسبوع المقبل تأكيد أو نفي هذه المعلومات, مكتفيا بالقول إنه لم يتلق دعوة رسمية.
 
الاستعداد للانتخابات
وعلى صعيد الاستعداد للانتخابات أوصى المجلس الثوري لحركة فتح بإجراء انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني يوم 15 مايو/ أيار المقبل، وطلب من رئيس السلطة أن يصدر مرسوما بذلك.
 
وتضمن البيان النهائي للمجلس الثوري في ختام اجتماعاته مساء الجمعة توصيات بإجراء اتصالات مع السلطة لتأمين حق الانتخاب للفلسطينيين في الخارج وتعيين ناطق رسمي باسم حركة فتح.

مصطفى البرغوثي
وصرح نائب أمين سر المجلس الثوري لفتح صخر بسيسو أن المجلس قرر تشكيل لجنة لإدارة الحملة الانتخابية لمحمود عباس برئاسة الأمين العام للرئاسة الطيب عبد الرحيم، تتولى أيضا صياغة برنامج سياسي لمرشح الحركة.

وكانت فتح قد أعلنت تنظيم انتخابات داخلية في أغسطس/ آب المقبل تعد الأولى منذ 14 عاما يعتقد أنها ستمنح الجيل الجديد في الحركة سلطة أكبر في دوائر صنع القرار.

في هذه الأثناء أعلن سكرتير المبادرة الوطنية الفلسطينية د. مصطفى البرغوثي أنه سيرشح نفسه لانتخابات الرئاسة ضد مرشح فتح محمود عباس.
 
الوضع الميداني
أما ميدانيا فقد قتل فلسطيني يعمل محاضرا في جامعة الأزهر بمدينة غزة وأصيب ثلاثة آخرون إثر انفجار لم تعرف ملابساته وقع أمس في مكتبه بالجامعة حسب مصادر أمنية وطبية فلسطينية.
 
وأصيب فتى فلسطيني (14 عاما) جروح خطرة سببتها أربع رصاصات أثناء صدامات مع جنود إسرائيليين ليلة أمس في شمال الضفة الغربية, بحسب مصادر طبية وأمنية فلسطينية. وأطلق جنود في دورية كانت هوجمت بالحجارة, النار عليه في قرية السياح الشمالية قرب مدينة نابلس.
 
وفي وقت سابق أمس أفادت مصادر طبية أن ثلاثة أطفال فلسطينيين وفتاة في السادسة عشرة أصيبوا برصاص الاحتلال في رفح جنوب قطاع غزة.
 
كما أصيبت طفلة في الرابعة من عمرها برصاصة في العنق وهي في حال خطرة، وأخرى في الحادية عشرة وطفل في السابعة حسبما ما أفاد به الأطباء. وكان هؤلاء الضحايا في مخيم اللاجئين القريب من الحدود مع مصر، وقال بعض السكان إن الأطفال كانوا يجرون تحت المطر قرب الحدود عندما أطلق جنود الاحتلال النار عليهم.
 
أبو شباك 
من جهة أخرى أعلن مسؤول جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني رشيد أبو شباك أمس السبت حل دائرة فرقة حماية أمن الشخصيات والمعروفة "بفرقة الموت"، فيما يبدو أنها خطوة في طريق الإصلاح داخل أجهزة الأمن الفلسطينية.

وأكد أبو شباك ان اللجنة الحركية العليا لفتح شكلت لجنة لمعالجة ضبط الوضع والتعامل مع المجموعات أو المسميات التابعة للحركة خاصة كتائب شهداء الأقصى وبعض التسميات التي برزت حديثا على هامش العمل التنظيمي في فتح.
المصدر : الجزيرة + وكالات