الأمن الوقائي يحل فرقة الموت والبرغوثي يساند عباس
آخر تحديث: 2004/11/28 الساعة 12:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/28 الساعة 12:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/16 هـ

الأمن الوقائي يحل فرقة الموت والبرغوثي يساند عباس

أبو شباك يؤكد ضرورة بناء جهاز أمني لتوفير الأمن للمواطن (الفرنسية-أرشيف)


أعلن مسؤول جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني رشيد أبو شباك اليوم السبت حل دائرة فرقة حماية أمن الشخصيات المعروفة بـ "فرقة الموت"، فيما يبدو أنه خطوة في طريق الإصلاح داخل أجهزة الأمن الفلسطينية.
 
وقال أبو شباك خلال مؤتمر صحفي في مكتبه بغزة قررنا حل دائرة الحماية والأمن "لأننا نريد حماية جميع أفراد الشعب"، مضيفا أنه سيتم توزيع أعضاء الدائرة السبعين على تفرعات الأمن الوقائي.
 
وأضاف أن لدى القيادة الفلسطينية إصرارا على إعادة صياغة الوضع الأمني على قاعدة احترام القوانين والخروج من حالة الفوضى بهدف تحقيق الأمن للمواطن.
 
وقد تم تشكيل هذه المجموعة المكونة من 70 عضوا قبل اندلاع الانتفاضة عام 2000. وكانت مهمتها الرئيسية حماية الشخصيات الهامة التي تزور المناطق الفلسطينية.
 
مروان البرغوثي
على الصعيد السياسي حسم عضو المجلس التشريعي وأمين سر حركة فتح مروان البرغوثي قراره عدم الترشح للانتخابات، ودعا كوادر الحركة وأنصارها إلى دعم مرشح فتح محمود عباس.

جاء ذلك في بيان تلاه الوزير بلا حقيبة قدورة فارس أمس بعد زيارته للبرغوثي (45 عاما) في سجنه بإسرائيل أكد فيه الأخير أنه لن يخوض الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المزمع إجراؤها في يناير/كانون الثاني المقبل. 
 

فارس يعلن قرار البرغوثي عدم الترشح (الفرنسية)

كما شدد البرغوثي في البيان على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة والقدس فضلا عن إجراء إصلاح في مؤسسات السلطة الفلسطينية ومحاربة الفساد.


 
وقد بدد القرار مخاوف قادة حركة فتح من احتمال وقوع انقسامات في صفوفها إذا قرر البرغوثي-الذي يحظى بشعبية كبيرة في أوساط الحركة- خوض الانتخابات الرئاسية الفلسطينية.
 
وفي تصريح لمراسلة الجزيرة برام الله أكد عضو المجلس الثوري لفتح أحمد غنيم أن البرغوثي قاس الأمور بمقياس عقلي حفاظا على المصلحة العليا للشعب الفلسطيني وحماية لحركة فتح من أي انقسامات.
 
ويأتي قرار البرغوثي قبل وقت قصير من إعلان فتح تنظيم انتخابات داخلية في أغسطس/آب المقبل تعد الأولى منذ 14 عاما يعتقد أنها ستمنح الجيل الجديد في الحركة سلطة أكبر في دوائر صنع القرار.
 
انفجار بغزة
وفي تطور آخر قتل شاب فلسطيني يعمل محاضرا في جامعة الأزهر بمدينة غزة وأصيب ثلاثة إثر انفجار لم تعرف ملابساته وقع بمكتبه بالجامعة حسب مصادر أمنية وطبية فلسطينية.
 
وقال مصدر طبي إن ياسر المدهون (27 عاما) توفي لدى وصوله إلى مستشفى الشفاء بالمدينة مصابا بجروح خطيرة يعتقد أنها شظايا اخترقت جسمه.
 
وأكد مصدر أمني أن الشرطة الفلسطينية بدأت تحقيقا في الحادث. وأوضح شهود عيان أنهم سمعوا صوت انفجار داخل أحد مكاتب الجامعة ثم تصاعد منه الدخان.


المصدر : الجزيرة + وكالات