الطرفان تعهدا أمام مجلس الأمن بالتوصل لاتفاق نهائي قبل نهاية العام الجاري (الفرنسية-أرشيف) 

استؤنفت اليوم الجمعة في منتجع نيفاشا بكينيا مفاوضات السلام بين الخرطوم ومتمردي الجنوب بهدف التوصل لاتفاق سلام شامل في السودان.

وتجري المفاوضات بقوة دفع التعهد الخطي الذي قدمته الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان لمجلس الأمن الدولي في اجتماعه الاستثنائي الأسبوع الماضي بنيروبي الذي التزم فيه الجانبان بإبرام اتفاق نهائي قبل نهاية العام الحالي.

وعلى مدى أربعة أسابيع سيعكف مفاوضو الجانبين على حل قضايا الخلاف المعلقة وسينضم إلى المحادثات رئيسا الوفدين النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه وزعيم الحركة الشعبية جون قرنق في 5 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وتأتي على رأس جدول المحادثات قضية تمويل قوات الحركة الشعبية التي لن تنضم للجيش الوطني وكيفية حصول الجنوب على حصته من مبيعات النفط.

وفي الجلسة الافتتاحية للمحادثات حث الوسيط الكيني لازارو سومبيوو الجانبين على الوفاء بتعهداتهما للمجتمع الدولي بشأن توقيع اتفاق شامل. وفي محاولة لإعطاء زخم جديد للمفاوضات يتوجه المفوض الأوروبي للتنمية لوي ميشيل الأسبوع المقبل إلى كينيا لحث الطرفين على التوصل إلى نتيجة سريعة في مفاوضات السلام.

أبو الغيط وعد بتنفيذ مشروعات مصرية في الجنوب (الفرنسية-أرشيف)
دعم مصري
وفي القاهرة أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن بلاده تبذل جهودا حثيثة للمساعدة في التوصل لاتفاق سلام نهائي بجنوب السودان.

وأكد استعداد مصر للبدء في تنفيذ خطة متكاملة فور التوصل لاتفاق السلام تتضمن تنفيذ بعض المشروعات الصغيرة ذات المردود السريع في عدد من ولايات الجنوب بهدف جعل الوحدة الخيار الأكثر جاذبية للمواطن السوداني فضلا عن مشاركتها في بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وأضاف أبو الغيط عقب اجتماعه بمبعوث الأمم المتحدة إلى السودان يان برونك أن الأخير أعرب عن مخاوفه من أن تؤدي الخلافات داخل حركة قرنق إلى تأخير التوصل لاتفاق.

وطالب برونك مصر ببذل مساع للتقريب بين وجهات نظر كل من الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان.

الوضع بدارفور
وبشأن دارفور أكد المبعوث الأممي عقب لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن المواقف المتناقضة التي تصدر عن الجماعات المسلحة بدارفور توحي بوجود خلافات بين قادتها السياسيين والعسكريين.

وأضاف برونك أن متمردي دارفور يجب أن يتحملوا المسؤولية أمام العالم جراء عدم التزامهم بوعودهم بإنهاء العنف في المنطقة الواقعة غربي السودان.

كما أشار المفوض الأوروبي لوي ميشيل إلى أن العنف تفاقم في الإقليم منذ توقيع المتمردين والحكومة السودانية اتفاقات أبوجا الأمنية، مضيفا أن عمال الإغاثة اضطروا لمغادرة بلدة الطويلة بولاية شمال دارفور بعد تدهور الوضع الأمني وعدم احترام وقف إطلاق النار حولها.



المصدر : وكالات