أحزاب عراقية رئيسية تطالب بإرجاء الانتخابات ستة أشهر
آخر تحديث: 2004/11/28 الساعة 12:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/28 الساعة 12:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/16 هـ

أحزاب عراقية رئيسية تطالب بإرجاء الانتخابات ستة أشهر

بجانب تدهور الأمن سيقت مبررات أخرى لتأجيل الانتخابات منها غياب التحضيرات (الفرنسية)

وقع نحو 15 حزبا وكيانا سياسيا في العراق عريضة تدعو إلى إرجاء الانتخابات المقررة يوم 30 يناير/كانون الثاني المقبل بسبب تدهور الوضع الأمني.

جاء ذلك بعد اجتماع بمنزل زعيم تجمع الديمقراطيين المستقلين عدنان الباجه جي حضره ثلاثة وزراء على الأقل من الحكومة المؤقتة ونحو مائة شخصية تمثل الأحزاب والهيئات المدنية وشيوخ عشائر.

الأحزاب طالبت بإعداد جيد للانتخابات (الفرنسية-أرشيف)

ومن أبرز الموقعين على الوثيقة التي تدعو لإرجاء الانتخابات ستة شهور على الأقل، الباجه جي وكل من الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، وهما الحزبان الكرديان الرئيسيان في شمال العراق.

وحضر الاجتماع ممثل عن جماعة الوفاق الوطني العراقي التي يتزعمها رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي لكنه لم يوقع العريضة التي وزعت في نهاية الاجتماع.

وإلى جانب الوضع الأمني المتدهور وتصاعد الهجمات ساقت العريضة مبررات أخرى للتأجيل منها غياب التحضيرات الكاملة إداريا وفنيا وسياسيا للانتخابات تتطلب إعادة النظر في التاريخ المحدد للانتخابات.

وأكد الموقعون في البيان -الذي تلاه وزير التخطيط مهدي الحافظ- الالتزام الكامل بإنجاز العملية السياسية كما جاء في قانون إدارة الدولة وقرارات مجلس الأمن لا سيما القرار 1546.

من جانبها قررت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق تمديد مهلة تسجيل المرشحين للانتخابات حتى مطلع الشهر المقبل لتشجيع تشكيل القوائم المشتركة وضمان أكبر مشاركة ممكنة.

معارك وهجمات
ميدانيا أفادت أنباء باندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات الأميركية ومجموعات مسلحة جنوب بغداد وغربها. كما أعلنت شركة أمنية بريطانية أن أربعة من موظفي الشركة قتلوا في هجوم أمس على المجمع الحكومي في المنطقة الخضراء ببغداد.

وفي تطور آخر قتل جنديان من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) وجرح ثلاثة آخرون بعد أن ألقى مسلحون قنابل يدوية باتجاههم إثر دخولهم منزلا في الفلوجة غربي بغداد لتفتيشه.

القوات الأميركية تواصل عملياتها في الفلوجة (الفرنسية)
وقال الفريق جون ساتلر قائد قائد قوات المارينز في الفلوجة إن جنوده ردوا على المهاجمين وقتلوا ثلاثة منهم، مشيرا إلى أن قواته واصلت تفتيش المنازل في المدينة بحثا عن أسلحة ومسلحين.

وتواصل اليوم الهجوم الذي تشنه القوات الأميركية والبريطانية والعراقية على مناطق جنوب بغداد.

وقد اعتقلت هذه القوات 70 شخصا في حملة مداهمات لبعض المنازل في هذه المناطق التي تضم مدن اللطيفية والإسكندرية والمحمودية والحصوة والمسيب، ليرتفع بهم العدد الكلي للمعتقلين إلى 116 منذ بدء الهجوم على هذه المناطق المعروفة باسم مثلث الموت يوم الثلاثاء الماضي. وقال مصدر في الشرطة العراقية إن الهجوم على هذه المناطق سيستمر حتى نهاية الشهر الحالي.

وذكر شهود عيان أن القوات الأميركية وقوات الحرس الوطني فرضت سيطرة تامة على مدينة اللطيفية.

وعلمت الجزيرة أن قوات الشرطة العراقية فرضت إجراءات أمن مشددة على مدينة سامراء شمال بغداد بعد حادث أمس الذي قتل فيه شخصان وأصيب 13 آخرون عندما فجر انتحاري سيارة ملغومة كانت تستهدف مديرية شرطة سامراء في حي الجسر غربي المدينة.

وفي بعقوبة جرح أربعة مدنيين عراقيين اثنان منهم في حال الخطر، وتضررت سيارة عسكرية أميركية كانت ضمن رتل في انفجار سيارة مفخخة في هذه المدينة الواقعة شمال شرق العاصمة العراقية.

وفي كركوك هاجم مسلحون مركزا للشرطة قرب هذه المدينة الواقعة شمالي العراق وقتلوا شرطيا وجرحوا ثلاثة آخرين قبل أن ينسحبوا من المكان. كما قتل عراقيان وأصيب اثنان آخران بجروح خطيرة في انفجار لغم أرضي جنوبي المدينة نفسها.

وفي الموصل عثر على 13 جثة جديدة بينها 11 من عناصر قوات الأمن العراقية, وبذلك يرتفع إلى 35 عدد الجثث التي عثر عليها منذ أسبوع في هذه المدينة.

وفي البصرة اعتقل الحرس الوطني العراقي أربعة مسلحين بعد تبادل قصير لإطلاق النار معهم قرب فندق اليرموك وسط المدينة، وذلك بعد يوم من اعتقال قوات عراقية بريطانية مشتركة 36 شخصا في المدينة نفسها.



المصدر : الجزيرة + وكالات