صدام حسين
اتهم محامو الرئيس العراقي المخلوع اليوم بعمان القوات الأميركية بالعراق بالسعي للتخلص منه عبر تسريبات إعلامية بشأن تدهور وضعه الصحي لتهيئ الرأي العام لوفاته المحتملة.
 
وحذرت هيئة الدفاع التي يرأسها المحامي الأردني زياد الخصاونة من "سيناريو من السيناريوهات التي قد تطبقها قوات الاحتلال والحكومة المعينة للتخلص من صدام حسين بعد أن ازداد المأزق القانوني (المتعلق بوضعه) عمقا".
 
وقالت في مؤتمر صحفي إنها "تنظر بخطورة بالغة للتسريبات الإعلامية المنسوبة للحكومة المؤقتة حول تدهور الوضع الصحي لصدام حسين والتي تهدف إلى تهيئة الرأي العام العربي والدولي لتقبل هذا السيناريو".
 
وأكدت الهيئة أن "المعلومات المتوافرة حاليا (لديها)وعائلة الرئيس تشير إلى أنه يتمتع بصحة جيدة ولا يشكو من أمراض خطيرة استنادا إلى ما حصلنا عليه بشق الأنفس من مكاتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في عمان".
 
وطالب الخصاونة في حال التأكد من تدهور صحة الرئيس العراقي المخلوع بنقله "فورا إلى دولة ثالثة لتلقي العلاج فيها وتحت إشراف فريق طبي على مسؤولية الدولة الثالثة".
 
وكان المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في عمان معين قسيس قال الأربعاء إن اللجنة زارت أخيرا صدام وإنها تبحث في أي ملاحظات على الحالة الصحية مباشرة مع الجهة المحتجزة.
 
وكانت السلطات العراقية والأميركية أعلنت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن صدام حسين خضع لعملية جراحية بسيطة وهو بحالة صحية جيدة.
 
وتضم هيئة الدفاع عن صدام حسين والتي تتخذ من عمان مقرا لها 23 عضوا بينهم وزير الخارجية الفرنسي الأسبق رولان دوما وعائشة القذافي ابنة الزعيم الليبي ومحام أميركي.

المصدر : الفرنسية