كتساف دعا للتعامل بإيجابية مع العرض السوري (الفرنسية - أرشيف)

دعا الرئيس الإسرائيلي موشي كتساف إلى الاستجابة لدعوة سوريا لبدء مفاوضات سلام مع إسرائيل، ولكن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم اشترط على سوريا إغلاق مكاتب المنظمات الفلسطينية وتقديم مقترحات جديدة للسلام.
 
وفي مقابلة له مع صحيفة معاريف قال الرئيس الإسرائيلي الذي لا يتمتع بصلاحيات تنفيذية أو تشريعية "من المهم بل من مصلحتنا التحقق من نوايا الرئيس بشار الأسد لمعرفة ما إذا كان فعلا يريد صنع السلام معنا".
 
وأضاف "منذ العام 1948 ونحن نعلن أننا مستعدون للتفاوض مع أي زعيم عربي يرغب في المجيء أمام إسرائيل وعقد محادثات سلام. اعتقد أن هذا الموقف ينطبق على الرئيس الأسد".
  
وأوضح كتساف أن "مجرد إجراء اتصالات وان لم تؤد إلى نتائج ايجابية سيكون في غاية الأهمية. ينبغي التحقق من نواياه من خلال أفعاله".
 
ولكن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم استبعد من جهته انفتاح تل أبيب على دمشق.
 
وطالب شالوم في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية العامة بأن تعمد سوريا إلى إغلاق المقرات العامة لما تسميه إسرائيل المنظمات الإرهابية المتواجدة في دمشق.
 
وكان شالوم قال الأربعاء "إذا كان الرئيس بشار الأسد يريد فعلا وحقيقة فتح مفاوضات فيجب أن يتقدم بمقترحات حقيقية للسلام", مضيفا "أن الذهاب إلى السلام يعني وضع حد للنشاطات الإرهابية ضد إسرائيل التي تأتي من سوريا".
 
من جانبه طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ومرشح رئاسة حزب العمل إيهود باراك, بـ"التحقق من جدية التصريحات السورية" من خلال إجراء اتصالات سرية مع المسؤولين السوريين.
 
وقال باراك في تصريح للإذاعة العامة "لا يتوجب البدء بالمفاوضات بتسرع وبدون تفكير, لكن لا يتوجب أيضا إهمال الإمكانيات المتوافرة".
 
الموقف السوري
جاءت هذه التصريحات ردا على دعوة سوريا عبر منسق الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط تيري رود لارسن لإجراء مفاوضات سلام مع إسرائيل بدون شروط مسبقة.
 
وكان رود لارسن أكد في ختام لقاء مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع أن الرئيس السوري بشار الرئيس الأسد أكد له أن سوريا مستعدة للذهاب إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل "من دون شروط".
 
واكد مصدر إعلامي سوري اليوم على موقف سوريا "الثابت والمؤيد لإجراء مفاوضات سلام مع إسرائيل" ووصف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه مطلب سوريا بإجراء المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها عام 2000 بأنه " قضية إجرائية ومنطقية".
 
وكان وزير الإعلام السوري مهدي دخل الله أكد أن موقف بلاده واضح ولم يتغير وهو أنها مستعدة لاستئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها قبل أربع سنوات".
 
يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون رفض في سبتمبر/ أيلول الماضي


الجهود الدولية لإحياء المحادثات مع سوريا مطالبا دمشق بالتحرك أولا ضد حزب الله اللبناني والفصائل الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا لها.

المصدر : وكالات