حركة تحرير السودان تتهم الخرطوم بقصف قرية في دارفور (رويترز-أرشيف)

أعلنت حركة تحرير السودان إحدى حركتي التمرد في دارفور أنها تعتبر وقف إطلاق النار الذي وقعته مع الحكومة السودانية العام الماضي منتهيا محملة الخرطوم مسؤولية ذلك.

وقال المتحدث باسم الحركة محجوب حسين إنها تعتبر أيضا البروتوكول الأمني الذي وقعت عليه الحركة في أبوجا بنيجيريا لوقف المعارك ملغى قائلا إن الحكومة السودانية لم تف بالتزاماتها في إطار الاتفاقين.

وأضاف أن حركته قررت استئناف العمل المسلح وقال إن "الحرب تبدأ الآن من جديد.. ونحن مستعدون لكل شىء".

وأيد حسين في مقابلة مع الجزيرة اتهام أحد القادة الميدانيين لجيش تحرير السودان للقوات الحكومية بقصف قرية تاديت على بعد نحو 40 كلم جنوبي الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور مما أسفر عن مقتل 25 من عناصر الحركة.

وأوضح القائد الميداني أن "القصف الذي نفذته طائرة من طراز أنتونوف أدى لجرح عدد من المدنيين وتدمير منازلهم". وكان المنسق الإنساني لجيش تحرير السودان سليمان محمد جاموس قد ذكر أن القوات الحكومية شنت هجوما مضادا الثلاثاء بعد أن دخل المتمردون بلدة الطويلة على بعد نحو 60 كلم غربي الفاشر الاثنين الماضي.

وأدانت الأمم المتحدة تجدد القتال الذي جاء بعد أسبوعين من توقيع الحكومة والمتمردين بروتوكولات أبوجا.

وقد تواصلت معاناة لاجئي دارفور حيث تسبب استمرار المعارك الطويلة في قطع الطرق وتعثر عمليات توصيل المعونات والمساعدات الغذائية.

وتوجد قوة صغيرة تابعة للاتحاد الأفريقي في دارفور لمراقبة تطبيق اتفاق الهدنة الذي أبرم في أبريل/نيسان الماضي وانتهكته جميع الأطراف مرارا، ولا يسع القوة سوى الإبلاغ عن الانتهاكات والقيام بدوريات لمنح الثقة بالمنطقة مترامية الأطراف. ومن المقرر أن يرفع الاتحاد الأفريقي حجم القوة من نحو 700 إلى أكثر من ثلاثة آلاف خلال الأشهر المقبلة.

المصدر : وكالات