أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية مساء أمس إحالة السياح الألمان الخمسة  الذين عثر عليهم بعد فقدانهم في الصحراء الجزائرية إلى القضاء بتهمة "سرقة قطع أثرية محمية " و"خرق" قوانين البلاد.
 
وأشار بيان صادر عن الخارجية إلى أنه عثر عليهم "بحوزتهم قطع أثرية محمية استولوا عليها من الحظيرة الوطنية للتاسيلي".

وذكر البيان أنهم دخلوا الجزائر قادمين من تونس في 11نوفمبر/تشرين الثاني 2004 ثم افترقوا عن دليلهم السياحي بعد أن وصلوا إلى منطقة جانت في 14 من الشهر الجاري واختفوا في الصحراء الجزائرية منذ يوم 16 من نوفمبر ليعثر عليهم سالمين أمس قرب الحدود مع النيجر حيث نصبوا خيما لهم.
 
يذكر أن مدير وكالة سياحية متخصصة في السياحة الصحراوية كان أعلن  في وقت سابق أن دورية أوقفت السياح بينما كانوا يحاولون دخول النيجر متحاشين المرور من مركز رسمي للحدود بين البلدين في إشارة إلى محاولتهم التسلل على ما يبدو.
 

المصدر : الفرنسية