اعتقالات بكركوك واكتشاف قنبلة بطائرة تجارية
آخر تحديث: 2004/11/24 الساعة 00:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/24 الساعة 00:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/12 هـ

اعتقالات بكركوك واكتشاف قنبلة بطائرة تجارية

جنديان أميركيان أثناء دورية في أحد شوارع الموصل (الفرنسية)

أعلنت السفارة الأميركية في العاصمة العراقية بغداد أن قنبلة يدوية اكتشفت أمس في طائرة تجارية في العراق.

ولم تورد السفارة في بيان أصدرته أمس أي تفاصيل أخرى عن الحادث، لكنها طالبت المواطنين الأميركيين بتوخي الحذر إذا كان سفرهم إلى العراق ضروريا هذه الأيام.

وفي بغداد سمع تبادل إطلاق نار كثيف الليلة الماضية قرب فندقي فلسطين وشيراتون حيث يقيم صحفيون ومقاولون أجانب، وشوهدت أعمدة الدخان ترتفع وراء مسجد ساحة الفردوس إثر ذلك. ولم تعرف أسباب إطلاق النار الذي تواصل لأكثر من خمس دقائق أو ما إذا كان قد أسفر عن سقوط ضحايا أم لا.

وقبل ذلك قتل طفل عراقي وجرح أربعة أشخاص في سقوط قذائف الهاون بحي باب الشيخ وسط العاصمة.

كما قتل عراقيان أحدهما من الحرس الشخصي لوزير الداخلية العراقي المؤقت فلاح النقيب برصاص شخصين يعتقد أنهما بريطانيان في حادث ببغداد. ولم يتضح الطرف البادئ بإطلاق النار، كما جرح حارس آخر للوزير العراقي الذي لم تكن سيارته قد اقتربت بعد من مكان إطلاق النار.

عراقيون يشيعون الشيخ الفيضي بالموصل (الفرنسية)
وفي عملية أخرى أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده متأثرا بجروح أصيب بها في هجوم أمس جنوب غرب بغداد.

وفي بعقوبة قال شهود ومصادر طبية إن مسلحين قتلوا الشيخ غالب الزهير عضو هيئة علماء المسليمن في المدينة.

ويأتي ذلك بعد يوم من مقتل الشيخ فيض محمد بشار الفيضي شقيق الناطق الرسمي باسم الهيئة برصاص مسلحين مجهولين في مدينة الموصل.

في الموصل أيضا أعلن مصدر عسكري أميركي أنه عثر على أربع جثث جديدة أمس في المدينة, ثلاث منها على الأقل تعود لجنود عراقيين.

اعتقالات
من جهة أخرى أعلن مصدر عسكري أميركي اعتقال 35 شخصا في مدينة كركوك من بينهم اثنان من المقربين من عزة إبراهيم الدوري الرجل الثاني في النظام العراقي السابق, والذي لم تتمكن القوات الأميركية حتى الآن من إلقاء القبض عليه, إضافة إلى عدد من السوريين واليمنيين لم يحدده.

وقبل ذلك أعلنت القوات الأميركية في بيان لها أنها اعتقلت ستة أشخاص بينهم قائد بارز للمسلحين في محافظة الأنبار التي تضم مدينتي الرمادي والفلوجة غرب بغداد.

وفي تطور آخر زعمت القوات الأميركية أنها اكتشفت نحو 20 منزلا للتعذيب في الفلوجة منذ بدء هجومها على المدينة في الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري. وذكرت المصادر الأميركية أن بعض هذه المنازل استخدم لاحتجاز الرهائن وقتل في أحدها المقاولون الأميركيون الأربعة في سبتمبر/ أيلول 2003.

وقال سكان محليون إن القوات الأميركية سمحت لقاقلة تابعة للهلال الأحمر بالدخول إلى الفلوجة أمس للمرة الأولى منذ الهجوم الذي شنته على المدينة مع توجه سبع سيارات إسعاف وشاحنتين محملتين بالأغذية إلى المستشفى الرئيسي بالمدينة.

الجنود البرتغاليون ينتشرون في الناصرية تحت قيادة إيطالية (الفرنسية-أرشيف)
القوات الأجنبية

من جهة أخرى غادرت فرقة من 72 دركيا برتغاليا إلى العراق حيث ستحل محل قسم من القوة البرتغالية في هذا البلد حيث تم تمديد مهمتها ثلاثة أشهر حتى فبراير/ شباط القادم.

وينتشر حوالي 110 عناصر من الحرس الوطني الجمهوري (الدرك) البرتغالي في الناصرية بقيادة إيطالية.

من جهته أعلن وزير الدفاع المجري فيرينك يوهاش في بودابست أن بلاده سترسل الصيف القادم وحدة جديدة إلى العراق في إطار برنامج حلف شمال الأطلسي لتدريب قوات الأمن العراقية.

وقال الوزير إن قاعدة تدريب عسكري للناتو تقام مطلع الصيف القادم في العراق لتدريب ما بين 1200 إلى 1500 من عناصر الأمن العراقي.



المصدر : الجزيرة + وكالات