مؤتمر شرم الشيخ يبحث دعم الانتخابات العراقية
آخر تحديث: 2004/11/23 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية الكازاخية: الجولة الثامنة من مفاوضات أستانا بشأن سوريا قد تعقد 20 ديسمبر المقبل
آخر تحديث: 2004/11/23 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/11 هـ

مؤتمر شرم الشيخ يبحث دعم الانتخابات العراقية

زيباري يرأس الوفد العراقي لمؤتمر شرم الشيخ (الفرنسية)

تبدأ اليوم في منتجع شرم الشيخ المصري أعمال مؤتمر وزراء خارجية دول الجوار العراقي بمشاركة الدولة المضيفة مصر لبحث تعزيز الرقابة على الحدود العراقية لمنع تسلل المقاتلين.


وسيلتئم المؤتمرون يوم غد في مؤتمر موسع يشمل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ووزراء خارجية مجموعة الثماني (الولايات المتحدة وروسيا واليابان وكندا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا) إضافة إلى الصين باعتبارها عضوا دائما في مجلس الأمن وماليزيا باعتبارها الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي وهولندا الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي.


ويبحث المؤتمر الموسع احتياجات الشعب العراقي ودعم جهود الحكومة العراقية المؤقتة لاستكمال العملية السياسية بما في ذلك إجراء الانتخابات العامة التي حدد يوم 30 يناير/كانون الثاني القادم موعدا لها.


وقال مراسل الجزيرة في القاهرة إن الاستعدادات المصرية للمؤتمر بدأت قبل يومين بسلسلة من الإجراءات الأمنية في شوارع شرم الشيخ.

وأكد أن وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط كان أول الواصلين إلى هذه المدينة للتحضير للمؤتمر وتبعه الوفد العراقي برئاسة وزير الخارجية هوشيار زيباري ووفد الأمم المتحدة.

 

وأشار إلى أن مسودة البيان الختامي وزعت على الدول المشاركة ومن أبرز بنودها دعم الحكومة العراقية المؤقتة في إجراء الانتخابات العامة.


وقال المراسل إن جدلا دار بين الولايات المتحدة وفرنسا حول هذه المسودة حيث أصرت باريس على تضمينها جدولا زمنيا لانسحاب القوات المتعددة الجنسيات من العراق
وإشراك المعارضة العراقية في المؤتمر، لكن الضغوط الأميركية نجحت في جعل المسودة تنص على جعل هذا الانسحاب متماشيا مع ما ورد في قرار مجلس الأمن رقم 1546 ودعوة الحكومة العراقية لإجراء حوارات مع أطياف المعارضة العراقية قبيل الانتخابات.


البيان الختامي

إجراءات أمنية مشددة ترافق أعمال مؤتمر شرم الشيخ (الفرنسية)
ويؤكد مشروع البيان الختامي الذي تسرب لوسائل الإعلام سيادة العراق واستقلاله السياسي ووحدة أراضيه وكذلك الالتزام بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق.
 
ويشدد البيان على الدور البارز للأمم المتحدة في العملية السياسية في العراق وعلى مواصلة المشاورات المتعلقة بعقد مؤتمر دولي تحت إشراف الأمم المتحدة تشارك فيه جميع الأطراف المعنية.
 
ويرحب البيان بجميع الخطوات التي اتخذت حتى الآن لتحقيق الديمقراطية في العراق ولتشجيع الحكومة العراقية المؤقتة على مواصلة العملية السياسية بإجراء الانتخابات العامة نهاية يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
وطبقا لمشروع البيان فإن المؤتمر لن يطلب من المقاتلين صراحة وقف الهجمات على القوات الأميركية وسيؤكد مجددا أن وجود هذه القوات مؤقت وسيكتفي بإدانة "الإرهاب" ويدعو إلى وقف فوري لعمليات الاختطاف والاغتيالات والهجمات على المدنيين.

 

المعارضة العراقية

موسى يسعى لإشراك جميع الأطياف العراقية في العملية السياسية (الفرنسية-أرشيف)
وعلى هامش أعمال المؤتمر طالب وفد يضم العديد من المنظمات العراقية خلال لقاء مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بإقامة حوار وطني عراقي ومصالحة وطنية قبل الانتخابات في العراق.

 

وقال حسام زكي المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية إن الوفد حمل عددا من المقترحات لعرضها بشكل ما على مؤتمر شرم الشيخ.

 

وبين هذه المقترحات إقامة مؤتمر الحوار العراقي الوطني والمصالحة الوطنية بين مختلف القوى العراقية باعتبار ذلك هو المدخل السليم لإحلال السلام والوفاق في العراق والتمهيد لإجراء الانتخابات العراقية.


ويتألف الوفد من أحد عشر شخصا بينهم أعضاء من هيئة علماء المسلمين وممثلو رابطة
الدفاع عن الشعب العراقي ومدينة الفلوجة.

 

 وقد انتقد الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ حارث الضاري مؤتمر شرم الشيخ وشدد على أنه لن يحقق شيئا للشعب العراقي. وقال في لقاء مع الجزيرة في برنامج المشهد العراقي إن حل مشكلة العراق يكمن بشكل رئيسي في إنهاء الاحتلال.
  
من جانبها حملت جماعة الإخوان المسلمين المصرية بشدة على مؤتمر شرم الشيخ معتبرة أنه يرمي "إلى إضفاء الشرعية على الاحتلال الأميركي والحكومة الانتقالية التي فرضها المحتل على الشعب العراقي".

 

كما دعا حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني المعارض الحكومات العربية إلى عدم تحويل مؤتمر شرم الشيخ بشأن العراق إلى "مناسبة لتسهيل وجود الاحتلال واستمراره وتنفيذ مشاريعه في العراق وفي المنطقة وإضفاء الشرعية عليه".



المصدر : الجزيرة + وكالات