نابلس تشيع أحد فلسطينيين استشهدا أمس برصاص الاحتلال (الفرنسية)

استشهد مسلح فلسطيني برصاص جيش الاحتلال بالقرب من طريق كيسوفيم المغذي لمجمع مستوطنات غوش قطيف وسط قطاع غزة في عملية مشتركة تبناها الجناحان المسلحان لكل من حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
 
وأكدت سرايا القدس وكتائب أبو علي مصطفى في بيان ما سبق وأعلنه الاحتلال عن مقتل خليل محمد شحادة (20 عاما) من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وهو من كتائب أبو علي مصطفى في العملية، بينما تمكن مسلح آخر من سرايا القدس من الانسحاب.
وأوضح البيان أن المجاهدين "هاجما بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية سيارة للمستوطنين كانت تمر في المكان مما أدى إلى انقلابها ومقتل وإصابة من بداخلها".
 
يأتي ذلك بعد استشهاد فلسطيني ثان في وقت متأخر أمس قال الاحتلال إنه حاول التسلل إلى مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة.
 
فلسطينيون يحتجون على مصادرة أراضيهم في بيت أولا (الفرنسية)
وفي قرية بيت أولا غرب الخليل أصيب نحو عشرين فلسطينياً إصابة أحدهم خطيرة في صدامات بين قوات إسرائيلية ومئات المحتجين على قيام الاحتلال بمصادرة نحوَ أربعة آلاف دونم من أراضيهم.
 
وفي شمال القدس قرب قرية العيسوية تصدى فلسطينيون لجرافات إسرائيلية أثناء مصادرتها أراضيهم لإقامة مستوطنة يهودية عليها.
وأفاد مراسل الجزيرة أن قوات الشرطة الإسرائيلية اعتدت على الفلسطينيين ومن بينهم نساء مسنات.

زيارة بيرنز ولارسن
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تحركات دبلوماسية لإعادة عملية السلام إلى مسارها بعد موت الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات وتسهيل إجراء انتخابات الرئاسة الفلسطينية المقرر إجراؤها في التاسع من يناير/كانون الأول.
 
وفي السياق حث مساعد وزير الخارجية الأميركي إسرائيل على اتخاذ خطوات لتسهيل الانتخابات الفلسطينية. وقال وليام بيرنز بعد أن التقى رئيس السلطة الفلسطينية المؤقت روحي فتوح بمقر المجلس التشريعي برام الله إنه جاء ليعبر عن "الدعم الأميركي القوي لانتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية".
 
بيرنز حث إسرائيل على تسهيل الانتخابات الفلسطبنية (الفرنسية)
وتمهد زيارة بيرنز لوصول وزير الخارجية الأميركي المتوقع مساء اليوم لإسرائيل والأراضي المحتلة حيث سيجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون  ووزير خارجيته سليفان شالوم قبل أن يجري محادثات الاثنين مع القيادة الفلسطينية في أريحا بالضفة الغربية. 
 
من ناحية ثانية حث الموفد الخاص للأمم المتحدة بالشرق الأوسط تيري رود لارسن عقب لقائه رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع اليوم برام الله إسرائيل على سحب قواتها من المدن الفلسطينية بالضفة الغربية للمساعدة على تنظيم انتخابات "حرة وعادلة".
 
وحذر لارسن تل أبيب من محاولة التأثير "بأي شكل من الأشكال" على نتيجة الاقتراع, مطالبا بإيجاد "طريقة" لإشراك فلسطينيي القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 في الانتخابات.
 
لارسن استخدم عبارات أقوى في مطالبة تل أبيب بالانسحاب (الفرنسية)
الموقف الفلسطيني
من جانبه حث قريع إسرائيل على إعادة نشر قواتها والحد من عملياتها  العسكرية ليتمكن الفلسطينيون من إجراء الانتخابات.
وحذر رئيس الحكومة الفلسطيني من أنه "إذا أجريت الانتخابات تحت الاحتلال فسيقول الناس إن  المرشح وصل إلى السلطة على دبابة إسرائيلية".
 
وردا على ذلك قال مسؤول إسرائيلي كبير "إذا كان هناك طلب رسمي فسوف نتعامل معه" وأضاف أنه سيتم عرض الطلب على مجلس الوزراء الذي سيتشاور مع الأجهزة الأمنية.
وفي موقف لافت هدد رئيس اللجنة المركزية لحركة فتح فاروق القدومي بعد لقائه وزير الخارجية السوري فاروق الشرع بدمشق بأنه لن تكون هناك انتخابات "إذا لم تنسحب إسرائيل لتتيح الفرصة من أجل الانتخابات وحركة الجماهير".
 
وكان روحي فتوح هدد أمس بإلغاء العملية الانتخابية إذا منعت سلطات الاحتلال سكان مدينة القدس المحتلة من ممارسة حقهم في التصويت.

المصدر : الجزيرة + وكالات