إيران تعلن استضافة وزراء داخلية الجوار العراقي
آخر تحديث: 2004/11/22 الساعة 23:16 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/22 الساعة 23:16 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/10 هـ

إيران تعلن استضافة وزراء داخلية الجوار العراقي

إجراءات أمنية مكثفة ترافق أعمال مؤتمر شرم الشيخ (رويترز)

أعلن وزير الخارجية العراقي المؤقت هوشيار زيباري أن إيران حددت الثلاثين من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري موعدا لاجتماع وزراء داخلية دول الجوار العراقي.

واعتبر زيباري في تصريحات للصحفيين في شرم الشيخ بمصر أن إيران تأخرت في تحديد موعد هذا الاجتماع الذي تم الاتفاق عليه رسميا خلال اجتماع الدول المجاورة للعراق ومصر في يوليو/ تموز الماضي في القاهرة.

ولم يستبعد وزير الخارجية العراقي المؤقت أن تكون إيران حددت موعد هذا الاجتماع قبل مؤتمر شرم الشيخ الذي تشارك فيه الولايات المتحدة من أجل أن تبدي حسن نيتها في وقت تشعر فيه طهران بقلق متزايد من النوايا الأميركية تجاهها.

وقبل ساعات من بدء المؤتمر الدولي حول مستقبل العراق في منتجع شرم الشيخ المصري، قال ممثل العراق لدى الأمم المتحدة سمير الصميدعي إن الوقت لا يزال مبكرا جدا لبحث انسحاب القوات الأميركية من العراق، وأكد أن الحكومة العراقية المؤقتة تمتلك الحق في الدعوة لمثل هذا الانسحاب بمقتضى قرار مجلس الأمن رقم 1546.

وأوضح الصميدعي أن تقرير هذه المسألة يعتمد على تراجع مستوى العنف في العراق وبعد إكمال جاهزية قوات الأمن العراقية، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية المنتخبة بعد الثلاثين من يناير/ كانون الثاني القادم ستكون قادرة حينذاك على الطلب بانسحاب القوات الأميركية.

وفي السياق أعرب السفير الأميركي في العراق جون نيغروبونتي عن تفاؤله بمؤتمر شرم الشيخ، ودعا إلى ترسيخ ما وصفه بالسلام والديمقراطية في العراق.

وبدوره أكد الاتحاد الأوروبي بلسان وزير الخارجية الهولندي برنارد بوت أن المؤتمر يمثل فرصة للمجتمع الدولي كي يظهر تضامنه بشأن العراق بعد عام من الانقسامات.

اجتماع دول الجوار

أروقة هذه القاعة تنتظر مناقشات حامية هذا المساء (الفرنسية)
ومن المقرر أن يبدأ في وقت لاحق اليوم في شرم الشيخ اجتماع وزراء خارجية دول الجوار العراقي بمشاركة الدولة المضيفة مصر لبحث تعزيز الرقابة على الحدود العراقية لمنع تسلل المقاتلين.

وسيلتئم المؤتمرون يوم غد في مؤتمر موسع يشمل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ووزراء خارجية مجموعة الثماني (الولايات المتحدة وروسيا واليابان وكندا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا) إضافة إلى الصين باعتبارها عضوا دائما في مجلس الأمن وماليزيا باعتبارها الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي وهولندا الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي.

ويبحث المؤتمر الموسع احتياجات الشعب العراقي ودعم جهود الحكومة العراقية المؤقتة لاستكمال العملية السياسية بما في ذلك إجراء الانتخابات العامة التي حدد يوم 30 يناير/ كانون الثاني القادم موعدا لها.

وقال مراسل الجزيرة في القاهرة إن وصول وزراء الخارجية المشاركين في المؤتمر يتوالى، مؤكدا أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول سيعقد اجتماعا مساء اليوم مع نظيره المصري أحمد أبو الغيط والعراقي هوشيار زيباري والسوري فاروق الشرع للاستماع إلى وجهات نظر هذه الدول وللوصل إلى توافق حيال المواضيع المطروحة على جدول المؤتمر الدولي.

البيان الختامي
ويؤكد مشروع البيان الختامي الذي تسرب لوسائل الإعلام سيادة العراق واستقلاله السياسي ووحدة أراضيه وكذلك الالتزام بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق.
 
ويشدد البيان على الدور البارز للأمم المتحدة في العملية السياسية في العراق وعلى مواصلة المشاورات المتعلقة بعقد مؤتمر دولي تحت إشراف الأمم المتحدة تشارك فيه جميع الأطراف المعنية.
 
ويرحب البيان بجميع الخطوات التي اتخذت حتى الآن لتحقيق الديمقراطية في العراق ولتشجيع الحكومة العراقية المؤقتة على مواصلة العملية السياسية بإجراء الانتخابات العامة نهاية يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
وطبقا لمشروع البيان فإن المؤتمر لن يطلب من المقاتلين صراحة وقف الهجمات على القوات الأميركية وسيؤكد مجددا أن وجود هذه القوات مؤقت وسيكتفي بإدانة "الإرهاب" ويدعو إلى وقف فوري لعمليات الاختطاف والاغتيالات والهجمات على المدنيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات