جثث بالموصل لجنود عراقيين والبنتاغون يزيد قواته
آخر تحديث: 2004/11/21 الساعة 16:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/21 الساعة 16:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/9 هـ

جثث بالموصل لجنود عراقيين والبنتاغون يزيد قواته

صورة وزعها الحرس الوطني العراقي لدخان يتصاعد من منزل في الفلوجة بعد قصفه بدعوى أنه معقل للمسلحين (الفرنسية)

قال الجيش الأميركي إن الجثث التسع التي عثر عليها وسط مدينة الموصل أمس هي لجنود عراقيين. وأضاف بيان للجيش أن هؤلاء الجنود "قتلوا برصاصة في الرأس وأخرى في الظهر", موضحا أن "جثثهم نقلت إلى مشرحة المدينة". وقد عثر على الجثث المحروقة جزئيا في منطقة صناعية قرب مكان شهد الأسبوع الماضي معارك عنيفة.
يأتي ذلك فيما نشبت أمس اشتباكات مسلحة واسعة في شوارع العاصمة بغداد أسفرت عن مقتل جندي أميركي وإصابة تسعة آخرين. كما أصيب خمسة جنود أميركيين في انفجار عبوة ناسفة بدوريتهم في طريق المطار.
 
ووقعت أعنف الاشتباكات أمس في حي الأعظمية والعامرية وقد أعلن عن مقتل شرطي عراقي وسبعة مسلحين في حي العامرية، واغتيلت مستشارة في وزارة البلديات وثلاثة من مرافقيها وتبنت جماعة أبو مصعب الزرقاوي الهجمات على الشرطة والأميركيين في العاصمة.
 
وتقول القوات الأميركية إن الزرقاوي ربما يكون مختبأ في مكان ما في مدينة طوز خورماتو جنوب مدينة كركوك أو في بعقوبة شمال شرق بغداد.
 
متطوعون يخلون جثث قتلى الفلوجة (رويترز)
كما قتل تسعة عراقيين وجرح خمسة آخرون في اشتباكات بالرمادي بين القوات الأميركية ومقاتلين.
 
ومازالت الفلوجة تشهد قتالا متقطعا في الأحياء الجنوبية منها، فيما قال مواطنون عراقيون في بلدة الصقلاوية إنهم دفنوا في قبور جماعية نحو سبعين من رفات النساء والشيوخ والأطفال الذين قتلوا خلال الأيام الماضية في مدينة الفلوجة، ولم يتسن التعرف على هوياتهم.
 
وحذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من إعاقة عمليات إجلاء القتلى والمصابين في الفلوجة، واعتبرت ذلك ازدراء للكرامة البشرية. وتقول القوات الأميركية إنها اعتقلت خلال عملياتها في الفلوجة 1450 شخصا.
 
مزيد من القوات
في هذه الأثناء قال الجيش الأميركي إنه قد يرسل مزيدا من القوات للعراق قبل الانتخابات المقرر إجراؤها هناك في يناير/كانون الثاني، استنادا إلى نتيجة الهجوم على الفلوجة.
وقال نائب قائد القيادة المركزية الأميركية في العراق الجنرال لانس سميث خلال مؤتمر صحفي بالبنتاغون أمس إن القادة العسكريين الأميركيين يفكرون فيما إذا كان يتعين تعزيز حجم القوات في العراق.
 
وقال إن القادة الأميركيين قد يقررون دعم قوام القوات في العراق قبل الانتخابات بإضافة لواء أي ما بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف جندي.
 
القوات الأميركية قد تدفع بمزيد من القوات بسبب تزايد العنف (الفرنسية)
يذكر أنه يوجد نحو 138 ألف جندي أميركي في العراق. وفي بداية الأمر قد يتم تمديد مدة عمل القوات المتواجدة بالفعل في العراق. وقد أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بالفعل عن زيادة مؤقتة بمقدار ثلاثة آلاف جندي.
 
ولم يستبعد رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال ريتشارد مايرز نشوب حرب أهلية في العراق بعد الانتخابات العامة مع تزايد الأصوات المطالبة بمقاطعتها أو تأجيلها, تجنبا لاستبعاد المحافظات ذات الغالبية السنية من هذا الاستحقاق والطعن بشرعية المؤسسات التي ستنبثق عنه.
 
يأتي ذلك مع تزايد الدعوات إلى مقاطعة أو تأجيل الانتخابات العامة في العراق المزمع إجراؤها في يناير/كانون الثاني وسط تدهور خطير ومستمر للوضع الأمني في أنحاء متفرقة من البلاد.


المصدر : الجزيرة + وكالات