قتل الجرحى العزل في الفلوجة أثار موجة تنديد ضد الولايات المتحدة (رويترز) 

ندد إسلاميون في الكويت على اختلاف توجهاتهم بما وصفوه بالعمليات التدميرية التي تستهدف المدن العراقية وقتل وترويع المدنيين تحت مبرر مطاردة عناصر تخريبية وخاصة ما يجري في الفلوجة.

ونشرت مجلة المجتمع الكويتية الأسبوعية الصادرة عن جمعية الإصلاح الاجتماعي القريبة من الإخوان المسلمين في عددها الأخير بيانا بهذا المعنى لأربع من القوى الإسلامية وهي التجمع السلفي الإسلامي والحركة السلفية والحركة الدستورية الإسلامية القريبة من الإخوان المسلمين والتحالف الإسلامي الوطني (شيعي).

وقال البيان إن المسلمين يتابعون بمزيد من الأسى والاهتمام والقلق الأحداث الدامية والوضع المأسوي الذي تتعرض له مدينة الفلوجة وسكانها من قبل قوات الاحتلال الأميركية والقوات الحكومية بصورة خاصة.

واعتبر البيان أن استخدام جميع أنواع الأسلحة والقاذفات المحرم استخدامها دوليا على المدنيين واستخدام أساليب العقاب الجماعي لحسم المشاكل الأمنية وتعمد تغييب وسائل الإعلام وحجب المعلومات والحقائق عن حجم الكارثة، يعد من الأساليب المرفوضة. وقال البيان إن هذه التصرفات هي أبعد ما تكون عن شعارات التحرير والحرية وإحلال الديمقراطية والأمن والازدهار التي يرفعها الاحتلال.

يأتي ذلك الموقف من الإسلاميين حيال ما يجري في العراق بينما يلتزم جانب من الليبراليين الصمت ويعلن عدد آخر في مقالات صحفية منذ بدء الهجوم علي الفلوجة عن تأييده  للهجوم الأميركي على المدينة باعتبارها مركزا لمن يسمونهم الإرهابيين.
وفي السياق نفسه طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية(كير) وزارة الدفاع الأميركية برفع الحظر على توصيل المساعدات الإنسانية إلى أهالي الفلوجة, وتشكيل لجنة للتحقيق في تقارير تؤكد وقوع جرائم حرب من جانب طرفي القتال هناك.

وقالت كير إن الوضع المأساوي القائم في الفلوجة يتطلب رفع كافة الحواجز وإعلان نتائج التحقيات التي تتعلق بجرائم الحرب.

وكانت شبكات التلفزة الأميركية والعالمية قد بثت لقطات لجندي أميركي وهو يطلق الرصاص على جريح أعزل داخل أحد مساجد الفلوجة, مما فجر موجة غضب متزايدة.


المصدر : الجزيرة + وكالات